قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، إن حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ بداية تشرين الأول المنصرم، وصلت إلى 2400 حالة، نصفهم من الاطفال القاصرين، دخلوا السجون لفترات مختلفة.
ودعت هيئة الاسرى، في بيان صحفي، اليوم السبت، لمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الأمم المتحدة، إلى الاسراع في توفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة الاسرى والاسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت بإرسال لجان تحقيق أممية، للتقصي حول جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات جسيمة ترتكب بحق الاسرى في السجون وخلال الاعتقال، بما ينتهك قرارات الامم المتحدة وميثاقها والقانون الدولي الانساني وكافة الاعراف الانسانية.
وقالت الهيئة الاسرى إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمارس سياسة العقاب الجماعي بحق شعبنا، وتشن حملات اعتقال واسعة في مختلف المحافظات، مشيرة إلى أن هذه الحملات تستهدف الاطفال القاصرين (اقل من 18 عاما).
وأضافت أنه منذ بادية الحراك الشعبي تصاعدت وتيرة الاعتقالات الادارية ليصل العدد الى ما يقارب 500 معتقل اداري، وشمل ذلك اسرى من القدس وقاصرين واسرى من أراضي الـ48.
ولفتت إلى أن عدد الأسرى الذين ما زالوا قيد الاعتقال في السجون وصل الى ما يقارب 7000 اسير واسيرة فلسطينية من بينهم 430 طفلا قاصرا، و40 أسيرة فلسطينية.
وذكرت هيئة الاسرى أن (20) اسيراً وأسيرة اعتقلوا بعد إصابتهم برصاص جنود الاحتلال، وما زال عدد منهم يعالج في المستشفيات الاسرائيلية.

