دخل عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدمهم كريم يوسف فضل يونس (57 عاماً)، عامه الرابع والثلاثين في سجون الاحتلال على التوالي.
وأوضح مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الأسير يونس معتقل منذ 6/1/1983 ، ومحكوم بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل جندي "إسرائيلى".
وقال الناطق الإعلامي باسم المركز رياض الأشقر، إن إحدى محاكم الاحتلال كانت قد أصدرت حكمها على الأسير في بداية اعتقاله "بالإعدام شنقاً" بدعوى "خيانة المواطنة" حيث أن الأسير يحمل هوية "إسرائيلية"، وتم بالفعل إلباسه الزى الأحمر المخصص للإعدام حين حضر ذويه لزيارته بعد الحكم، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن مدى الحياة .
وأشار الأشقر إلى أنه في هذا اليوم بالتحديد قبل 3سنوات جاء خبر انتقال والده "الحاج يوسف" إلى رحمه الله تعالى، دون أن يحقق حلمه باحتضان ابنه كريم وهو محرر من سجون الاحتلال بعد هذه السنوات الطويلة خلف القضبان، ودون السماح للأسير بإلقاء نظرة الوداع على جثمان والده.
وأشار الأشقر إلى الأسير يونس يعتبر أقدم أسير في العالم، وقد تسلم راية عميد الأسرى بعد إطلاق سراح الأسير نائل البرغوتى من رام الله في إطار صفقة وفاء الأحرار، والذي أعيد اعتقاله مرة أخرى .

