اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة شبان من محيط منطقة "باب العمود" في القدس المحتلة، عقب التنكيل بهم والاعتداء عليهم.
وقالت مصادر مقدسية، إن قوات الاحتلال حولت محيط منطقة باب العامود إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، ونكلت بالمواطنين، خاصة الشبان، وذلك في أعقاب استشهاد ثلاثة شبان ومقتل مجندة وإصابة أخرى بعملية طعن وإطلاق نار بذات المنطقة.
وانتشرت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والتدخل السريع و"حرس الحدود" والشرطة الخاصة في الشارع الرئيسي الممتد من باب العامود مرورا بشارع السلطان سليمان وصولا الى منطقة باب الساهرة وشارع صلاح الدين، وحولتها إلى ما يشبه "ساحة الحرب".
وفي غضون ذلك أعاد الاحتلال فتح البلدة القديمة في القدس، بعد إغلاقها لساعات عقب تنفيذ العملية عصر اليوم الأربعاء، إلا أن الجنود لا زالوا يوقفون الشبان للتدقيق ببطاقاتهم الشخصية وتفتيشهم بشكل استفزازي.
واضطر تجار المنطقة لإغلاق محالهم التجارية تحسبا من ملاحقة قوات وشرطة الاحتلال، في حين تجوب الدوريات العسكرية والشرطية شوارع وطرقات وسط المدينة.
وكان رئيس بلدية الاحتلال، المتطرف "نير براخات" نفذ جولة ميدانية استفزازية في منطقة باب العامود عقب إطلاق الرصاص على الشبان الفلسطينيين الثلاثة وقتلهم وسط إجراءات عسكرية مشددة، وأدلى بتصريحات عنصرية ضد الفلسطينيين.

