أخبار » تقارير

تايلند سألت غزة: "كيف قضيتم على انفلونزا الطيور وأنتم محاصرون"؟!

14 آب / مارس 2016 02:26

انفلونزا الطيور
انفلونزا الطيور

غزة- الرأي- خضرة حمدان

فوجأ العالم المنفتح من تغلب غزة المحاصرة على واحد من اخطر امراض العدوى والمرض في العصر الحديث ألا وهو مرض انفلونزا الطيور.

وتداعت دولة مثل تايلند على مراسلة غزة وسؤالها عن الطريقة التي واجهت بها هذه العدوى فكانت الإجابة مشفوعة بختم الفاو أن غزة بذلت جهوداً لم تبذلها مصر أو السودان وأنقذت مواطنيها من عدوى خطرة.

بيض مخصب واكتفاء ذاتي

وقالت وزارة الزراعة في تقرير لها يحمل عنوان إنجازات القطاع الزراعي في 2015 أن سوق الدواجن لم يتأثر في هذا العام في قطاع غزة من ظهور مرض إنفلونزا الطيور.

وأكد التقرير أن القطاع هو الوحيد القادر على توفير بيض مخصب فترة ظهور المرض في فلسطين المحتلة عام 1948 والضفة الغربية، وذلك باستيراد البيض المخصب من مصادر متنوعة وموثوقة في الخارج نتيجة عدم كفاية البيض الداخل من طرف الاحتلال نتيجة ظهور إنفلونزا الطيور داخل أراضيه.

كما أشار إلى أنه تم تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء والحفاظ على استقرار أسعارها ضمن المعدل الطبيعي (12) رغم ظهور مرض إنفلونزا الطيور، حيث عادة تتعرض الدول التي تصاب بمثل هذا المرض إلى تدهور في إنتاج قطاع الدواجن.

وشدد التقرير أنه تم القضاء على مرض إنفلونزا الطيور في شهر أكتوبر 2015 ومكافحته بكافة الوسائل المتاحة بعد ظهوره في مارس 2015، وقد أقرت دائرة البيطرة لدى الاحتلال في اجتماع عقد بحضور (ممثل عن الفاو، ممثل عن وزارة الزراعة في الضفة الغربية وممثل عن وزارة الزراعة في غزة) أن ما بذل من جهود في قطاع غزة لمكافحة إنفلونزا الطيور لم يبذل في دول مثل مصر أو السودان.

وعن تايلند قالت أنه تم عقد لقاء بناء على طلب من دولة تايلند في معبر بيت حانون للوقوف على أسباب نجاح وزارة الزراعة في قطاع غزة بالقضاء على مرض إنفلونزا الطيور رغم المعوقات الكثيرة ووجود المزارع المنزلية وقلة المساحة الجغرافية وارتفاع الكثافة السكانية، وذلك لنقل الخبرة واستخلاص العبر للاستفادة منها.

إجراءات القضاء على المرض

وعن أهم إجراءات المكافحة التي اتخذتها وزارة الزراعة قالت أنها أعلنت حالة الطوارئ وتشكيل لجنة طوارئ ولجنة وطنية لمكافحة المرض، وأصدرت قراراً بمنع استيراد الدواجن والطيور من داخل الخط الأخضر، وخاطبت العديد من الجهات المحلية والدولية للمساعدة في توفير بعض الاحتياجات اللازمة لمواجهة مرض انفلونزا الطيور.

وأشارت إلى أنها شكلت لجان محلية في كل محافظة وكان لهذه اللجان دور كبير في الميدان وهي مكونة من (وزارة الزراعة، وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد، البلدية ممثلة للحكم المحلي، لجان الأحياء الشعبية)

كما اشارت إلى أنها أبقت على عمل المختبر البيطري طيلة فترة انتشار المرض حيث كان على أُهبة الاستعداد لفحص عينات من الطيور للكشف عن المرض، وقد بلغ عدد العينات التي تم فحصها للكشف عن مرض إنفلونزا الطيور (5,281) مسحة بواسطة PCR و (9,030) عينة دم بواسطة اختبار التلازنHI و (2,994) مسحة بواسطة الاختبار السريع.

الدجاج والموسم الحالي

وفي ذات الموضوع اشارت وزارة الزراعة إلى أن هناك تحسن ملحوظ في قطاع الدواجن خلال الموسم الحالي نتيجة لعدة عوامل من أهمها جودة البيض المستورد من الخارج أفضل بكثير من المستورد من الاحتلال، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الفقس إلى أكثر من 85%، وتقليل نسبة النفوق إلى أقل من 10%.

وأكدت انحسار انتشار العديد من الأمراض مثل النيوكاسل و(IP)، وانخفاض معدل استخدام الأدوية من قبل المزارع وبالتالي انخفاض التكلفة، وتحديد سعر الصوص بحيث لا يتجاوز 3.2 شيكل كحد أعلى، ويتراوح سعره السنوي 2.8 شيكل.

وقالت الوزارة أن المراقبة المستمرة من قبل الوزارة للأعلاف المستوردة والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية تشمل زيادة وعي مربي الدواجن من خلال البرامج الإرشادية المتواصلة من قبل الوزارة (زيارات ميدانية، توزيع نشرات إرشادية ورسائل SMS....إلخ)، ومساهمة الوزارة مع الهيئة العامة للبترول بتوفير الغاز بسعر الموزع للمزارع وليس التجزئة مما يساهم في تخفيض تكلفة الإنتاج.

وشددت على أن قصر الدورة الإنتاجية بمقدار أسبوع (35 يومًا بدلًا من 42 يومًا) بسبب ارتفاع نسبة التحويل، وفق تأكيد دائرة الإنتاج الحيواني بالوزارة وارتفاع نسبة تحويل اللحم من 40% إلى 55%.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟