أخبار » تقارير

في يوم الأم

الأسيرة المقدسية "العيساوي" .. صبر وتحدي وحنين لوالدتها

21 أيلول / مارس 2016 12:10

الأسيرة المقدسية شيرين العيساوي
الأسيرة المقدسية شيرين العيساوي

القدس-مراسل الرأي

تحل مناسبة عيد الأم على 64 من الأسيرات الفلسطينيات ؛ وسط حنينهن لامهاتهن خارج الأسر؛ ومن بين الأسيرات الأسيرة المقدسية المحامية شيرين طارق العيساوي ( 34 عاماً)، والتي تقضي عامها الثالث في الاعتقال بعد أن أعاد الاحتلال اعتقالها عقب تحررها ضمن صفقة وفاء الأحرار(صفقة شاليط) في عام 2011 .

وبرغم كبر المعاناة؛ ترصد الكاميرات ابتسامة الأسيرة العيساوي خلال تنقلها بين السجون او نقلها للمحاكمة حيث لا تفارقها بسمة تحدي الاحتلال والسجان؛ رغم ما تلاقيه من تعذيب لتقهر وتغيظ سجانيها وسجاناتها بمعنوياتها وصبرها الكبير، خلال الأسر الذي طالت مدته.

وكانت سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت المحامية العيساوي ومجموعة من المحامين ، وأفرجت عن بعضهم بشرط الحبس المنزلي وأبقت على آخرين من بينهم الأسيرة العيساوي وشقيقها .

وتقول المقددسة ليلى العيساوي والدة الأسيرة شيرين بان الاحتلال يحرم الام من فرحة هدية ابنتها في عيد لام ، ويريد أن ينتقم من ابنتهم لفضحها ما يتعرض له الاسرى من انتهاكات وتقديم الالتماسات للمحاكم المختلفة، فما كان من الاحتلال الا اعتقالها في العام 2010 لاسكات صوت المظلومين المعذبيين.

وتروي الأسيرات المحررات ومن بينهن الاسيرة المحررة الطفلة ملاك الخطيب معاناة الأسيرات بعد ان تركتهن في الأسر؛ ومن بينهن الأسيرة العيساوي؛ حيث تقول ملاك:" في عيد الام وفي كل الأيام؛ الاسيرة العيساوي صابرة وصامدة وشامخة في الاسر شموخ جبال فلسطين، وتتحدى سجانيها بارادة حديدية ؛ وهي كانت ترفع معنوياتي خلال الاسر وكنت احبها كثيرا ، وأسال الله ان يفرج عنها قريبا".

وتقول المحامية حنان الخطيب بان وضع الاسيرات صعب جدا؛ وانه تم التحقيق في معتقل المسكوبية مع شيرين ولمدة 33 يوما في زنزانة معزولة، وكانت جولات التحقيق معها طويلة تبدأ من العاشرة صباحا حتى الثانية منتصف الليل مما سبب لها الإنهاك والتعب الشديد والكثير من الأوجاع.

وفي الأسر تشكو الأسيرات ومن بينهن العيساوي بأن رائحة البوسطة التي نقلت فيها قذرة جدا ولا تحتمل مما أدى إلى إصابتها بضيق تنفس، واصفة البوسطة بأنها غرفة حديدية صغيرة وضيقة ولا يوجد بها مجال للتحرك.

وبحسب عائلة الاسيرة شيرين فان الاحتلال يوجه تهم باطلة للعيساوي؛ على خلفية اتهامها بتلقي اموال من حركة حماس والجهاد ، والاتصال مع الاسرى والخارج وحكمت بربع سنوات سجن فعلي.

وكانت صحف الاحتلال قد نشرت ان جهاز "الشاباك" الصهيوني اعلن في وقت سابق أنه تمكن من اعتقال 6 محامين فلسطينيين من القدس، بينهم المحامية شيرين يشتبه بقيامهم خلال فتره 3 سنوات ماضية على نقل رسائل مختلفة بين عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في غزه وأسراهم داخل السجون ؛ مقابل تلقيهم مبلغا يتراوح ما بين 500-700 شيقل مقابل كل زياره لاسير فلسطيني ونقل المعلومات.

ويزعم الشاباك ان المحامي الاسير ولدي مدحت العيساوي ( 42 عاما) ومعه شقيقته شيرين قاما بفتح مكتب للمحاماة في بلدة العيساوية تحت اسم "مكتب القدس للمسائل القضائية" وانه تم بواسطته الدفع لمحامين فلسطينيين من القدس مقابل زياراتهم لاسرى من حركتي حماس والجهاد بالسجون".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟