أخبار » تقارير

#بكفي_حصار .. بأعلى صوت من غزة إلى العالم

08 آب / أبريل 2016 03:19

لا للحصار
لا للحصار

غزة-الرأي-آلاء النمر

هذه المرة تختلف عن سابقتها، فلم تعد غزة وحدها تطالب الأمة العربية والإسلامية والعالم الغربي لفك الحصار عنها في كافة مناحي الحياة، وخاصة فتح المعبر والسماح للمواد الخام بالدخول إلى مصانع القطاع، والسماح للمرضى بالسفر للعلاج في الخارج، فما كان من الشباب الحر في العالم العربي إلا أن وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني والمطالبة بفك الحصار، فكانت الأردن والجزائر وليبيا والمغرب والسودان والعديد من شعوب الدول المشاركة.

إقبال شديد

بمشاركة من فلسطينيين في الداخل والخارج، إلى جانب نشطاء عرب وأجانب ودعاة في حملة وإطلاق وسم #بكفي_حصار ، وذلك للمطالبة بإنهاء معاناة سكان قطاع غزة الذين يعيشون ظروفاً إنسانية واقتصادية صعبة.

وطالبت آلاف التغريدات والتدوينات بفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وحل أزمة الكهرباء، وفتح معبر رفح الحدودي أمام سفر الحالات الإنسانية، والتنقل بحرية.

الأوضاع الإقتصادية في غزة تزداد سوءا على مدار عشرة أعوام من الحصار ,كما وتشهد الأوضاع الحالية تقسيط مميت لدخول المواد الخام إلى قطاع غزة وينعدم في الوقت نفسه دخول مواد البناء وخاصة الإسمنت والحديد مما أوقف عملية الإعمار وشدد من وطاة الحصار كالمقام على المواطنين في قطاع غزة.

كما تعاني غزة من إغلاق معبر رفح جنوب قطاع غزة بشكل شبه مستمر منذ عام 2007، أي بعد انسحاب الوفد الأوروبي الذي كان مسؤولا عن مراقبة المعبر وفق اتفاقية المعابر التي وقعتها سلطة رام الله مع الاحتلال عام 2005.

كما أوضح القائمون على الحملة في الداخل والخارج أن الدافع من وراء إطلاق الحملة هو تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية لسكان القطاع، ووصول الحال إلى حد الكوارث في المجالات الصحية والإجتماعية والتعليمية والاقتصادية، فضلا عن الضرر الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للقطاع نتيجة الحصار ونتيجة الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة منذ العام 2008، الأمر الذي ساهم في زيادة نسب الفقر والبطالة بشكل غير مسبوق.

وشهدت الحملة خمسة وعشرون مليون مشارك عربي في الحملة الدولية إلى جانب قطاع غزة, بعد أن وصلت بعد الإحصائيات إلى نتائج كارثية لإحكام وتشديد المتنفس على المواطنين في القطاع.

وتحدثت الناطقة الرسمية باسم الحملة العالمية لكسر الحصار سارة سويلم لـ"الرأي" وقالت أن هدف الحملة هو رفع الحصار عن غزة بعيداً عن التحيّز السياسي لأي من الفصائل ,وأوضحت أن المشاركة جرت من شبان عرب متهمون بالقضية الفلسطينية ويضعونها على سلم أوليات قضاياهم في المناصرة وكشف الحقائق.

وأضافت سويلم أن الإحصائيات التي تضح حجم مأساة  غزة دفعتهم لتسليط الضوء مجددا على الحصار بعد انقضاء عشرة أعوام على مروره لعل العالم يستيقظ من غفلته التي طالت لعقود من الزمن ,منوهة أنهم يسعون لإغاثة غزة من خلال دعوة المؤسسات والشخصيات للتبرع لسكان القطاع للمطالبة والتأثير بفتح معبر رفح البري.

تحت خط الفقر

بدوره، أكد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أدهم أبو سلمية أن الحصار الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ ما يزيد على عشر سنوات، أدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والأوضاع الكارثية.

وقال: "إن الكيان سعى منذ فرض حصارها عقب نتائج الانتخابات البرلمانية عام 2006، لمأسسة الحصار وتنظميه، وجعله واقعا وحالة طبيعية من خلال إطالة أمده"، مشيرا إلى أن الحصار بوسائله المختلفة يطال كل إنسان وبيت في غزة بصور مختلفة.

وبين أن من يعيشون على المساعدات الإغاثية وصل مليون غزي، فيما معدل دخل الفرد اليومي أقل من 2 دولار، ونحو 80 % يعيشون تحت خط الفقر، مع ارتفاع كبير جدا في معدلات البطالة تجاوزت الـ60 % تقريبا.

وأكد أبو سلمية أن 80 % من مصانع غزة ما زالت مغلقة بشكل جزئي أو كلي بسبب عدم دخول مواد الصناعة اللازمة للعمل، أو استهدافها خلال العدوان الأخير.

وأشار إلى استمرار مشاكل المياه والصرف الصحي والكهرباء، وإغلاق الكيان المعابر مع غزة مع فتح معبر جزئي لمعبر كرم أبو سالم وبيت حانون (إيريز) لإدخال بعض المساعدات الإنسانية والاحتياجات الاستهلاكية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟