وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار العبرية

حرب الغولدستونيين

08 نيسان / أكتوبر 2009 10:05

هآرتس - بقلم: آري شفيت

(المضمون: ستكون لتقرير غولدستون آثار بعيدة على النزاع العربي الاسرائيلي فهو يقرب الجولة القادمة من الحرب).

ما زال غير معروف متى ستنشب الحرب المقبلة: ربما بعد عقد، او ربما بعد سنة، او ربما في الشهر الآتي. كذلك ليس واضحا اين ستنشب الحرب المقبلة: ربما على حدود غزة، او ربما في الضفة الغربية، او ربما في القدس. لكن اصبح واضحا ماذا سيكون اسم الحرب المقبلة: حرب غولدستون. الحرب التي سيجلبها علينا تقرير غولدستون، القاضي غولدستون والسائرون على أثر غولدستون.

القصة بسيطة. ففي ظروف عدم السلم الموجود فيها الشرق الاوسط، ما يمنع الحرب هو الردع. وقد ضعف الردع الاسرائيلي جدا في حربي لبنان، وفي انتفاضتين وانسحابين من طرف واحد. ولذلك يهاجم الارهاب اسرائيل بلا انقطاع. من اجل منع التدهور الى فوضى عارمة، تحتاج اسرائيل الى ان تستعمل القوة مرة كل بضع سنين. استعمالات القوة المحدودة هذه لا تحرز حسما عسكريا او شق طريق سياسيا. كل غايتها ان تسوي وتقر نظام علاقات القوة بين اسرائيل والعرب. وبهذا تنشأ توازن مؤقتا، أزعر يضبط النزاع ويضمن الهدوء بضع سنين.

مهما تكن عملية "الرصاص المصبوب" ان خيرا وان شرا، فقد احدثت توازنا كهذا. لقد أضعفت بثمن انساني فظيع حماس وردعتها. وزادت قوة المعتدلين الفلسطينيين ومكنتهم من النمو بثمن أخلاقي لا يحتمل. لقد منحت عملية "الرصاص المصبوب" سكان الجنوب مهلة نادرة من الهدوء. مهما تكن العملية قاسية فقد احدثت قاعدة استقرار اصبح يمكن ان يبنى عليها – لبنة فوق لبنة – مسيرة سياسية جديدة واعية. لكن التوازن يختل في الاسابيع الاخيرة. فحماس ترفع رأسها اما المعتدلون الفلسطينيون فأخذوا يتطرقون. في الجنوب يتجدد قطر صواريخ القسام اما في جبل الهيكل فالجمر يتقد. ليس اجتماع الاحداث صدفة. فتقرير غولدستون وروح غولدستون يجعلان الردع الذي احرز بثمن عال جدا بدء السنة، قد يتلاشى قبل أوانه. فتقرير غولدستون وروح غولدستون يقربان الجولة المقبلة من حرب اسرائيلية – فلسطينية.

كتب ما يكفي عن اخلاق ريتشارد غولدستون المزدوجة. لكن اصبح واضحا اليوم ان غولدستون لم يخطىء فقط باخلاقية مزدوجة بل بجريمة سياسية مزدوجة. فقد ابعد القاضي باحدى يديه السلام بأن بين أنه بعد ان انسحبت اسرائيل الى الخط الاخضر لا يحل لها ان تدافع عن مواطنيها وعن سيادتها. وقرب القاضي بيده الاخرى الحرب بأن كبل اسرائيل بقيد يمنعها ان تستعمل قوتها في المستقبل.

من جهة عمل النفاق لمصلحة اليمين الاسرائيلي (بأن زاد الاخطاء الكامنة في الانسحاب)، ومن جهة اخرى ثور التطرف الفلسطيني (بأن وضع اسرائيل على خازوق). عندما رأى الفلسطينيون غولدستون شبيها بدليلة التي شخصت سر ضعف شمشون الاسرائيلي وجزت شعره، اصبحت النتيجة واحدة ووحيدة: العنف فالعنف فالعنف. حتى الحرب.

ليست المشكلة غولدستون فقط. المشكلة هي الغولدستونيون. فمنذ عشرات السنين تجري جماعة الغولدستونيين حملة تنديد مجنونة بدولة اسرائيل. اسهمت اسرائيل بنصيبها في الحملة بالاحتلال والمستوطنات والتعامي. لكن ما يدفع الغولدستونيين ليس محاولة صادقة لتقسيم البلاد واحلال السلام وانشاء عدل كوني ينطبق على كل امة. ما يدفعهم هو حاجة عميقة الى عزل اسرائيل والتنديد بها وتقويضها.

بالرغم من ان بعض الغولدستونيين الرواد هم يهود واسرائيليون، فانهم لا يعترفون بالتاريخ اليهودي وبالمأساة اليهودية وبالظروف الصعبة التي تحاول دولة اليهود البقاء فيها. فهم ينظرون الى اسرائيل نظرهم الى قوة باغية عظيمة القدرة تلقى عليها جميع خطايا النزاع واوباء المنطقة. لم يكن تقرير غولدستون ليولد بغير العمل المشترك وكراهية اسرائيل المشتركة بين الغولدستونيين كلهم. لهذا يعبر التقرير عن غضب الغولدستونيين المراكم، وعن تمسكهم التام بعدل فلسطيني مطلق. هذا العدل الفلسطيني المطلق لا يعرض الان اسرائيل وحدها للخطر بل الهدوء والاستقرار. قربنا غولدستون واشياعه بتطرفهم وغلوهم من سفك الدماء.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 8/10/2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟