باركت نقابة المهندسين– محافظات غزة، جهود المهندسين الفلسطينيين المخلصين في العالم بمبادرتهم الجادة لتأسيس "التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين" والذي عقد مؤتمره الأول في اسطنبول بتاريخ الخامس من نوفمبر الجاري برعاية مستشار رئيس الوزراء التركي عمر كركماز.
وعدّت نقابة المهندسين – محافظات غزة في بيان صحفي، تأسيس "التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين"، جاء نتيجة طبيعية متوقعة للسياسات غير المسئولة التي يسلكها "الإتحاد العام المهندسين الفلسطينيين" بتخليه عن دوره المنوط به في خدمة المهندس الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
وأضاف أن ذلك أيضا نتيجة فقدانه المرجعية القانونية بموجب اللائحة الداخلية للإتحاد؛ ورفضه إجراء أي انتخابات لرئاسة الإتحاد والأمانة العامة منذ العام 1989م.
وأكدت أن اتحاد المهندسين الفلسطينيين أصبح عبئاً ثقيلاً على المهندس الفلسطيني؛ بإستمراره في دوره الإقصائي للمهندسين الفلسطينيين في الشتات وفي قطاع غزة؛ ومحاولاته العلنية لمنع ممثلي نقابة المهندسين- محافظات غزة من المشاركة في الفعاليات الهندسية الدولية والعالمية.
ونوهت إلى تجاهل الاتحاد لعشرات المبادرات والدعوات التي وجهتها له النقابة لتوحيد الجسم الهندسي الفلسطيني وعلى رأسها المبادرة التي تبناها اتحاد المهندسين العرب والتي تمثلت بحضور وفد هندسي عربي رفيع المستوى إلى قطاع غزة للوساطة، حيث قوبلت من اتحاد المهندسين الفلسطينيين بالرفض والتهميش.
وبينت نقابة المهندسين – محافظات غزة أهمية تأسيس جسم هندسي فلسطيني دولي فاعل يؤدي دوره الوطني والمهني والنقابي المنشود للإرتقاء بالمهندس الفلسطيني في كافة دول العالم، وخدمة القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.
وشددت على دعمها للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين، وفي الوقت ذاته جددت النقابة على مبادراتها السابقة الهادفة إلى الإسراع في إجراءات توحيد الجسم الهندسي الفلسطيني، ووحدة الوطن بكافة مؤسساته.

