بحثت مؤسسات حكومية وأهلية ودولية، سبل تحسين أوضاع النساء المصابات بسرطان الثدي في قطاع غزة، من خلال ايجاد آليات للمتابعة والتنسيق والتشبيك، وإنشاء قاعدة بيانات، تساهم بتوفير خدمات اكثر فعالية في الوقت المناسب للنساء المصابات.
جاء ذلك، خلال منصة نقاش نظمها مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بفندق "الكوميدور" على شاطئ بحر غزة.
وحضر الاجتماع د.سوسن حماد مديرة دائرة صحة المرأة بوزارة الصحة، د. محمود ضاهر مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بغزة، ود.علي الشعار مسؤول برنامج الصحة الانجابية في صندوق الامم المتحدة للسكان و ممثلين عن مؤسسات حكومية وأهلية ودولية مانحة مهتمة بموضوع سرطان الثدي.
وتناولت المداخلات والكلمات، احصائيات وأرقام ووقائع حول مريضات سرطان الثدي بالقطاع والصعوبات التي تواجههن من نقص للأدوية والمراكز الصحية والمعدات اللازمة لعلاجهن وصعوبة التحويلات الطبية والسفر للخارج والتي عرضت الكثير منهن لمخاطر التراجع الصحي.
كما تطرقت المنصة لمناقشة التحديات والصعوبات التي تواجه المؤسسات العاملة والمهتمة بمساعدة مرضى السرطان .
وقال وليد النباهين مدير البرامج " إن الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع هو تشارك وتبادل الخبرات والمعلومات حول الوضع الحالي الخاص بمرضى سرطان الثدي، وإمكانية الوصول للفحص والعلاج والمتابعة، حتى يتسنى لجميع المشاركين التوصل للقضايا والتحديات المتعلقة بعلاج سرطان الثدي".
وأضاف النباهين " نأمل أن نستثمر هذا الاجتماع بالعمل على ايجاد أليات للتنسيق والتعاون بين جميع الاطراف الفاعلة والعاملة من اجل الحد من انتشار سرطان الثدي".
ودعا للخروج بمبادرة فعالة تمكن مرضى سرطان الثدي وأسرهم من الحصول على المساعدة المناسبة في الوقت المناسب.
بدورها، تحدثت فريال ثابت مدير مركز صحة المرأة، عن مشروع "رسم مسارات آمنة للنجاة من سرطان الثدي من خلال الكشف المبكر والعلاج ودعم النساء المتعايشات مع سرطان الثدي".
ويأتي المشروع الذي نفذه المركز بالشراكة مع مؤسسة الحملة اليابانية من أجل دعم اطفال فلسطين CCP-Japan وصندوق الامم المتحدة للسكانUNFPA بتمويل من الحكومة اليابانية.
وعرضت فريال، بشكل مفصل الانشطة والفعاليات التي تم تنفيذها خلال المشروع وبيان مدى مساهمتها في التخفيف من بعض الاعباء النفسية والطبية والمادية ودعم المريضات في مواجهة التحديات خلال رحلتهن للتشافى .

