أكد مكتب إعلام الأسرى أن جلب الاحتلال تعزيزات طبية إلى عيادات السجون التي يقبع بها الأسرى المضربين عن الطعام، دليل على الحالة الصعبة التي وصل إليها هؤلاء الأسرى والخطورة على حياتهم.
وقال إعلام الأسرى بأن إدارة مصلحة سجون الاحتلال أعلنت بأنها عززت من إجراءاتها الطبية استعداداً لأي طارئ، وأنها تنسق مع وزارة صحة الاحتلال لزيادة كميات الأوكسجين والسوائل والملحقات الطبية الخاصة بالعلاج الأولي في كافة السجون التي يتواجد فيها مضربون عن الطعام تحسباً لأي تطور على صحة الأسرى.
وأشار إعلام الأسرى إلى أن هذا الإعلان يعتبر بمثابة إعلان حرب على الأسرى، وأن حالة الأسرى وصلت إلى مرحلة خطيرة، ويخشى الاحتلال من تداعيات خطيرة لأعداد كبيرة منهم، لذلك لجأ إلى تجهيز غرف طوارئ خاصة في السجون التي يتواجد بها الأسرى المضربين عن الطعام بهدف المتابعة المستمرة وتقديم العلاج فيها في أوقات الطوارئ .
وكان الاحتلال قد أعلن أنه يدرس إمكانية إحضار أطباء من دولة أجنبية للقيام بعملية التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في ظل خشيته من تدهور حالة الأسرى، بعد أن رفض أطباء الاحتلال القيام بتلك المهمة اللاأخلاقية، وهذا سيشكل خطورة حقيقة على حياة الأسرى .
ويستمر المئات من الأسرى الفلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 20 على التوالي ، للمطالبة بحقوقهم العادلة ، رغم كل العقوبات والإجراءات القاسية التي فرضتها إدارة السجون بحقهم .

