أعربت المحاضرة بالقسم الأكاديمي في الكلّيّة الجامعيّة للعلوم والتّكنولوجيا بخان يونس إيمان دلول، عن بالغ حزنها لعدم تمكنها من السفر للمشاركة في المؤتمر الدّولي السّادس للّغة العربيّة المقام في دبي- بالإمارات العربيّة المتّحدة، حيث كان من المقرّر عقده خلال الفترة 1-4 مايو/أيار 2017م ، بعد دعوتها للمشاركة من قبل الأمين العامّ لمجلس المؤتمر، ومدير شركة (Googlee) في دبي.
وقد فازت أ. دلول بأحسن عشرين بحث مقدّم في المؤتمر لتقديمها ورقة بحثيّة بعنوان: المعجم العربي المحوسب، الواقع والمأمول- معجم محوسب لمعاني الأفعال الثّلاثيّة المجرّدة في اللّغة العربيّة ، إلّا أنّ المكافأة حجبت عنها لعدم حضورها الفعلي إلى المؤتمر بسبب الإغلاق المستمرّ للمعبر.
ولم تخفى دلول فرحتها بفوز بحثها وتميّزه في المؤتمر باعتباره شرفًا يرفع اسم فلسطين عاليًا في كلّ مكان؛ واثبات تميز الفلسطينيّين ووجودهم في كلّ الميادين.
وقالت : "إنّ إغلاق المعبر ضيم جارف يلحق بالغزّيين سواء كانوا طلبة، أو مرضى، أو أكاديميّين، إنّها معاناة قاسية جدًّا؛ بل هي موت بطيء في ظلّ حياة تنعدم فيها بعض المقوّمات الّتي هي من حقّ كلّ مواطن غزي أن يتمتّع بها؛
وأضافت :" همّنا في الوطن واحد، وهمّ الوطن فينا واحد، وهل يعقل أنّ يكون الوطن أسيرًا، والشّعب أسير يسير معاركَ إضراب الكرامة للانتصار للأسرى الفلسطينيّين في سجون المحتلّ الغاشم؟". إنّها مسيرة نضال طويلة يعانيها الفلسطيني في وطنه، وفي خارج وطنه، متمنية أن يزول المحتلّ يومًا؛ فيُرفع الضّيم، وتتلاشى الحدود والسّدود لننعم بأبسط حقوقنا؛ حقّ فتح المعبر!
يذكر أن المؤتمر يكرّم الأبحاث المتميّزة المقدّمة له؛ إذ يكرّم المجلس الدّولي للّغة العربيّة أحسن عشرين بحثًا مقدّمًا في المؤتمر، ويتمّ الإعلان عن الأبحاث الفائزة في الجلسة الختاميّة ضمن مراسم احتفاليّة بالفائزين.

