معاريف – من روعي شارون وآخرين
تمرد كهذا لم يسبق أن حصل في الجيش الاسرائيلي: في اثناء احتفال اداء اليمين لانفار سلاح المشاة في ساحة المبكى، حين كان قائد اللواء يلقي كلمته، رفع الجنود يافطات احتجاج سياسي: "كتيبة شمشون لا تخلي حومش"، جاء بلون برتقالي، متماثل مع الكفاح ضد فك الارتباط – على يافطة رفعها جنود احدى الحظائر امام العيون المتفاجئة لقادة اللواء ومئات الضيوف. وبالتوازي مع الجنود وبتنسيق مسبق، رفع ابناء عائلاتهم بين الجمهور يافطات مشابهة.
قائد لواء كفير، العقيد اورن ابمن أعرب عن استيائه من الحدث امام القادة ولكنه حبذ عدم استدعاء الجنود في ختام الاحتفال لاستيضاح انضباط، كونهم التقوا مع ابناء عائلاتهم. واعلن قائد اللواء للقادة بانه سيعالج الموضوع بشكل انضباطي.
في خلفية التمرد السياسي غير المسبوق تقبع المهمات التي تلقاها مقاتلو الكتيبة في منطقة السامرة، وتتضمن اخلاء نشطاء يمينيين من المستوطنة المخلاة حومش. سكان المنطقة يوجهون منذ اشهر انتقادا الى قائد القاطع العقيد ايتسيك بار الذي ينفذ الاخلاءات في السبوت وفي الاعياد. ويدعون في منظمة "حومش اولا" بانه "منذ أن وصلت كتيبة شمشون الى القاطع بدأت الكتيبة في تواصل مجنون للاخلاءات في حومش، في الايام العادية وفي السبوت، بعضها عنيفة وبعضها بقيادة شخصية من قائد الكتيبة".
وجاء من الناطق العسكري التعقيب التالي: "هذا حدث انضباطي شاذ ومخجل ستتم معالجته. قائد لواء كفير سينظر حتى في امكانية استمرار خدمة الجنود في اللواء".
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 24/10/2009.

