أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صادر عن وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشئوم

02 آب / نوفمبر 2009 02:56

بيان صادر عن وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشئوم

غزة – في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 1917؛ أصدر اللورد بلفور وزير الخارجية البريطاني وعده المشؤوم، بإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين، على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. شكَّل هذا الوعد الظالم بداية الطريق لسلب أرض فلسطين، وطرد وتهجير أصحابها الفلسطينيين العرب، عبر مجازر التطهير العرقي، و"الترانسفير" بقوة إرهاب العصابات الصهيونية ووريثتها "إسرائيل" في إرهاب الدولة المنظم، القائم على أبشع أشكال الأبارتيد الاستعماري. و تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عامة، وبريطانية خاصة؛ مسؤولية أخلاقية وقانونية عن كل النكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني، بتبنيها لوعد لاحق لها بإعطائه، يخالف قوانين وأعراف المجتمع الدولي، ويُعَبرُ عن الانحدار السحيق في القيم الكولونيالية للاستعمار الأوروبي الغربي.

وتأتي ذكرى وعد بلفور المشؤوم هذا العام، والمشهد السياسي الإسرائيلي يزداد تطرفاً وعنصرية، في ظل حكومة إسرائيلية متطرفة وبعد الحرب الإسرائيلية الدموية الأخيرة على قطاع غزة .

وهنا نؤكد إن فلسطين هي أرض وقف إسلامي لا يملك أي كان أن يهبها أو يتنازل عن ذرة تراب منها، وإن كل المعاهدات والاتفاقيات لن تسقط حقنا الديني والتاريخي فيها".

ونشدد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة الوسائل التي يملكها ، و أنه لا خيار للشعب الفلسطيني في الحرية وإعادة الحقوق إلا عبر الوحدة والتمسك بخيار المقاومة.

لذا فإن مواجهة تصاعد الممارسات الدموية والعدوانية الإسرائيلية يتطلب استعادة الشعب الفلسطيني لوحدته الوطنية، وليكن ردنا على ذكرى وعد بلفور المشؤوم الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية سليمة ، تستند ببرنامجها السياسي والاجتماعي والاقتصادي إلى برنامج القاسم الوطني المشترك، المعبر عنه في وثيقة الوفاق الوطني، حتى نضع المجتمع الدولي أمام استحقاقاته في لجم السياسة العدوانية والتوسعية الإسرائيلية، ومنع استمرار الاستفراد الأمريكي الموظف لصالح إسرائيل.

                                                                 2.11.2009          

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟