أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير محمد لطفي عبد الكريم قشوع (36 عاما)؛ من بلدة علار قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة، قد أنهى عامه الثاني عشر ويدخل اليوم عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال
وذكر المركز أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير قشوع بتاريخ 18/11/2005م؛ وأصدرت المحكمة بحقه حكما بالسجن المؤبد ستة مرات بالإضافة إلى 20عاما؛ بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
وأشار إلى أن الأسير قشوع كان قد خاض إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 02/03/2014م، للمطالبة بإجراء عملية لأذنه إذ أنه على وشك فقدان السمع، ومعالجة أسنانه إذ أنه يعاني من تسوس شديد؛ وقد بدأت أسنانه في التساقط، وكذلك معالجة آثار عملية الفتاق حيث مازال يعاني من آلام شديد في منطقة العملية، وطالب أيضا بمعالجة الآلام المبرحة في المفاصل وذلك بعد استنفاذه لكل الوسائل والسبل على مدى عامين ونصف للحصول على حقه في العلاج، وواجهت إدارة مصلحة السجون هذه المطالبات على مدار عامين ونصف بمزيد من المماطلة واللامبالاة طبقا لسياستها العنصرية في الإهمال الطبي المتعمد وسياسة الإعدام البطيء بحق الأسرى المرضى.
يذكر أن الأسير محمد قشوع أعزب، ولد بتاريخ 15/09/1981م، ويتواجد حالياً في سجن جلبوع.

