عبر رئيس جامعة الأقصى د. كمال العبد الشرافي، عن استنكاره للهجوم الإرهابي على مسجد الروضة في جمهورية مصر العربية، وذلك خلال كلمةٍ ألقاها في الوقفة التضامنية التي نفذتها جامعة الأقصى تضامناً مع الشعب المصري الشقيق ضد الإرهاب بحضور السادة أعضاء مجلس الجامعة ومستشاري الرئيس وجمع من العاملين والطلبة.
وفي كلمته الافتتاحية، أعرب أ.د. عبد السميع العرابيد نائب رئيس الجامعة للشئون الثقافية والعلاقات العامة عن كامل أسفه لحدوث هذه الجريمة بحق الأبرياء، مستشهداً بالايه الفرأنية " وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".
وأشار إلى أن الإرهاب لا ينتمي الى دين أو أخلاق وأن ديننا الإسلامي حارب كل فكر منحرف من شأنه أن يدمر الأمة وأن من يعتدي على دماء الناس فإن الإسلام منه برئ مستعيناً بقوله تعالى " ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً " .
من جهته شكر د. الشرافي وإدارة الجامعة جميع المتضامنين، وقال:" إن هذه الوقفة التضامنية تأتي تعبيراً عن موقف فلسطيني أصيل وأن رفض ما حدث من فعل إجرامي في مسجد الروضة هو رفض بالأساس لكل ما يمس بالشعب المصري وما يمس بأمن مصر القومي الذي يعتبر هو أمننا وجزءاً منا".
وأكد في ذات السياق رفض الشعب الفلسطيني لهذا الفعل الإجرامي وطنياً وأخلاقياً وإسلامياً فالفاعل على حد رأيه لا ينتمي لهذا الدين ولا للشرفاء لذا جاءت هذه الوقفة التضامنية رافعين أعلام مصر لتأكيد العلاقة التاريخية بين مصر وفلسطين.
وقال إن هذه الوقفة التضامنية تأتي في سياق رد الجميل لأبناء مصر ممن رفعوا أرواحهم وقدموا الدم كشهداء للقضية الفلسطينية وأن أقل ما نفعله كشعب فلسطيني هو رفع العلم المصري تقديراً منا وعرفاناً وأن وقفة الوفاء من شعبنا الفلسطيني التي جسدت من رأس الهرم من السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية هي تعبير عن الموقف الرافض للأسلوب الإرهابي.
من جهة أخرى وجه الشرافي رسالةً إلى الشعب المصري الشقيق رئيساً وحكومة وشعباً أنه مستبشراً بانتصارهم على الإرهاب وأن الثقة عالية والإرادة صلبة وأن هذا الانتصار على سيكون بداية انتصارنا سوياً على إرهاب دولة الاحتلال.
وشدد على موقف مصر الداعم للمصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، معبراً عن شكره الشديد لجمهورية مصر العربية لسعيها الدائم وعن كونها خط الدفاع الأول الساعي لإنجاح المصالحة، آملا أن تكون مصر عوناً للشعب الفلسطيني في التئام جرحه .
وتابع:" إننا كأبناء أمةٍ واحدةٍ وقضيةٍ واحدة سنعلن إنهاء الانقسام وسنقولها عالياً كفى للانقسام الذي هو ليس أقل من جرائم الاحتلال".

