فيما يلي رصد تاريخي للوعود التي قطعها الرئيس الأمريكية دونالد ترامب والتي قال فيها أنه سيعترف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" وأنه سينقل السفارة الأمريكية لها.
26 سبتمبر 2016: ترمب يؤكد في لقائه بنتنياهو بنيويورك، أنه سيعترف بالقدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل في حال انتخابه، لأنها كذلك منذ أكثر من 3000 عام.
أكتوبر 2016: ترمب يكتب على فيسبوك: لقد قلت في مناسبات عديدة إنه في عهدي، فإن الولايات المتحدة ستعترف بأن القدس هي العاصمة الوحيدة والحقيقية لإسرائيل.
22 يناير 2017: البيت الأبيض يعلن بدء المراحل الأولى من المناقشات لتنفيذ وعد ترمب بنقل السفارة.
10 فبراير 2017: ترمب يقول أنه يفكر جديا بنقل السفارة الأميركية، وهو لا يريد إدانة إسرائيل خلال ولايته.
4 أبريل 2017: بعثة رسمية من الكونغرس تصل إسرائيل لدراسة مسألة نقل السفارة من الناحيتين العملية والسياسية.
1 يونيو 2017: إدارة ترمب تقرر تأجيل نقل السفارة، بهدف تعظيم فرص التفاوض، وإسرائيل تعرب عن خيبة أملها.
8 أكتوبر 2017: ترمب يقول إنه يريد أن يعطي فرصة لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل نقل السفارة.
28 نوفمبر 2017: مايك بينس نائب الرئيس يؤكد أن ترمب يدرس بجدية موعد وكيفية نقل السفارة.
30 نوفمبر 2017: البيت الأبيض يعلن أن التقارير التي تتحدث عن استعداد الولايات المتحدة لنقل سفارتها سابقة لأوانها.
4 ديسمبر 2017: البيت الأبيض يعلن أن ترمب أجل إعلان قراره بشأن نقل السفارة، على أن يتخذ القرار خلال الأيام القليلة القادمة.
5 ديسمبر 2017: ترمب يبلغ عددا من زعماء المنطقة عزمه نقل السفارة، ومنهم عباس وعبد الله الثاني والسيسي ونتنياهو.

