أخبار » تقارير

المرأة الفلسطينية والـ "8 آذار"...إبداع وصمود بإصرار

07 أيلول / مارس 2018 06:22

يوم المراة
يوم المراة

غزة – الرأي

كطائر "العنقاء"، تجدد المرأة الفلسطينية من صمودها وإصرارها على البقاء والتعايش مع ظروف قاسية اشبه بعمق نار مشتعلة تحول من بداخلها إلى رماد، فتبهر العالم في يومها السنوي الذي يوافق الثامن من شهر "آذار" من كل عام.

يحتفل العالم بأسره بذلك اليوم مطالبًا بإنصاف المرأة وسن القوانين التي تضمن حقوقها وتوفر لها حياة كريمة تستطيع من خلالها تأدية دورها في المجتمع، إلا أن الواقع في فلسطين "يسبح" عكس تيار تلك المطالبات بسبب الاحتلال وممارساته.

الاعتقال والتشريد وفقدان الأحبة والحرمان والاستهداف، صنوف من عذاب تتعرض له الفلسطينية في وطنها المحتل، الذي يُعد بالتأكيد جزءًا من ذلك العالم الذي صدع رؤوسنا بنداءات الإنصاف للمرأة، إلا إن كانت فلسطين من كوكب آخر!

إثبات للذات

 

الإحصائيات والتقارير السنوية "تبصم بالعشرة" للمرأة الفلسطينية، فلم تدع مجالًا إلا وأثبتت قدرتها على الإبداع فيه ورفع راية النجاح في أعلى مستوياته، فكانت نِعم "الأم والأب والأخ والاستاذة والطبيبة والمقاومة والشرطية والسائقة ... ووو إلخ".

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ذكر في بياناته الخاصة بعام 2017 أن نحو 10.6% من الأسر الفلسطينية ترأسها نساء في العام، بواقع 11.2% في الضفة الغربية و9.5% في قطاع غزة.

كما بلغت نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة 19.0% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2017 مقارنة بـ 10.3% في العام 2001، وبلغت نسبة مشاركة الذكور 71.2% للعام 2017

وبين التقرير أن 21.2% من أعضاء الهيئات المحلية في الضفة الغربية هن إناث مقابل 78.8% ذكو، وأن 82.7% من القضاة هم ذكور مقابل 17.3% اناث، و66.6% من المحامين المزاولين للمهنة هم ذكور مقابل 33.4% إناث و82.0%، من أعضاء النيابة العامة هم من الرجال مقابل 18.0% من النساء خلال عام 2016.

كما أن نسبة السفيرات الفلسطينيات بلغت 5.8%، و32.3% من المهندسين المسجلين في نقابة المهندسين هن نساء، وحوالي 12.4% من أعضاء مجلس الطلبة في جامعات الضفة الغربية هم من الإناث.

وأوضحت البيانات أن 42.7% من الموظفين في القطاع العام المدني هن إناث، حيث يشكلن (في القطاع المدني) 11.3% من درجة مدير عام فأعلى من مجموع المدراء العاميين.

عذابات وبطولة

 

وتشير التقارير والإحصائيات إلى أن نحو 10 آلاف امرأة فلسطينية قد تعرضن للتعذيب والاعتقال منذ العام 1967 من بين مليون فلسطيني جرى الزج بهم في السجون الإسرائيلية ولا زالت 62 منهن يعانين في معتقلات الاحتلال من ضمنهن 7 قاصرات و17 أم.

كما تعاني 9 من الأسيرات من إهمال طبي متعمد كونهن اعتقلن جريحات وقد تكون حالة الأسيرة إسراء الجعابيص الصرخة الحقيقية للعالم للتدخل السريع والفاعل لإنقاذ المرأة الفلسطينية المحرومة من أولادها وأسرتها.

عدسة | عطية درويش 

28832510_1520688384696932_1528604121_n الرائد أمل نوفل، خلال عملها كمدير مركز إصلاح وتأهيل النساء غرب غزة. المهندسة آية كشكو، خلال عملها كمهندسة معمارية، في مشروع بساطة لإعادة التدوير. المعلّمة رحاب الشوا، خلال عملها مدرّسة لغة عربية بمدرسة بشير الريس. الحاجة سعدية العطار، خلال عملها بكائعة فاكهة بمدينة غزة. السيدة سلوى سرور، خلال عملها كمديرة وسائقة روضة بمدينة غزة. الصحافية غالية حمد، خلال عملها كمراسلة بمدينة غزة. الخياطة شيرين مهنا، خلال عملها بمركز تمكين المرأة والمجتمع بغزة. الموظفة مها أبو دياب، خلال عملها في خدمة عملاء شركة أورنج للإنترنت. الشيف ملك سالم، خلال عملها بمركز تمكين المرأة والمجتمع بغزة. الممرّضة هبة أبو الخير،خلال عملها كممرضة في قسم الولادة - مستشفى الشفاء. الفتاة ولاء الإفرنجي، خلال عملها كصانعة هدايا في أحد المحلات التجارية. يوم المراة
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟