عزيمته و اصراره لرفع العلم الفلسطيني على السلك الزائل كانت ضريبة محمد مضبح ذو الثامنة عشر لبتر ساقه اليمنى عندما استهدفته قناصة الاحتلال بطلق ناري مباشر .يقل والد محمد و الذى كان ينتظر على باب غرفة العمليات لاجراء عملية تنظيفات للجروح بعد بتر ساقه" كان محمد و في كل يوم يصر على بأن يشارك في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة فقد ذهب لقدره"راضيا بقضاء الله و قدره".
ويتابع:" محمد ذهب كباقي المشاركين يلبى نداء الوطن و يعبر عن حقه في العودة لبلدته الاصلية بطريقة سلمية "
و يضيف:"و أثناء وجوده في المسيرة شاهد مسنة تفوق الستين تحمل العلم و تقترب من السلك الزائل و خوفا على حياتها ذهب لتبتعد قليلا عن قناصات الاحتلال و أخذ منها العلم ليرفعه على السلك الزائل حيث باغتته رصاصة متفجرة في قدمه اليمنى".
ويستطرد:" تم اسعافه على الفور بسيارة الاسعاف الى مستشفى غزة الاوروبى حيث دخل غرفة العمليات بشكل عاجل و بترت ساقه لحظتها لضعف فرصة انقاذها لتهتك الانسجة و الشرايين و الاوردة و العظام انسجة الجسم"
ويمكث محمد اللآن في مستشفى غزة الاوروبى منذ اسبوعين لمتابعة حالته الصحية و اجراء عمليات التنظيفات بشكل شبه يومي للحفاظ على الجروح,وهو مقبل على امتحانات الثانوية العامة لهذا العام فهل يجتازها بعزيمته و اصراره كما رفع العلم الفلسطيني؟.

