أخبار » تقارير

مشاريع حماس الإغاثية .. وفاء الأوفياء لشعبٍ صامد

25 أيلول / أبريل 2018 12:48

مشاريع حركة حماس التي تم تنفيذها
مشاريع حركة حماس التي تم تنفيذها

غزة - الرأي

عمق الفجوة الاقتصادية والإنسانية والمعيشية لا زالت تزداد مع انتكاسة الأوضاع العامة لمقاييس الحياة الأساسية في قطاع غزة، فما أن تردت المعطيات الأساسية للحياة بشكل عام، حتى أغلقت العديد من المؤسسات الإغاثية أبوابها لفقدها مقومات الاستمرار وانقطاع الأيدي الداعمة الخارجية والمحلية لها.

ولأن الشعب الفلسطيني شعب وفيّ وقف مع المقاومة في كافة المراحل وكدين له وواجب بسيط تجاهه لتعزيز صموده وثباته في ظل هذا الحصار الظالم وفي ظل تخاذل آخرين عن أداء واجبهم تجاه الشعب، قامت حركة حماس رغم الضائقة المالية والأوضاع الصعبة التي تمر بها باقتطاع أموالاً من موازناتها " اللحم الحي" وأعطت أولية لشعبها لإعانته على التغلب على الأزمات  التي يمر بها رغم الحصار.

وكان لتخلي حكومة الوفاق عن مسؤولياتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني والذي تكالب عليه القريب والبعيد وشن عليه المآمرات والمكائد، الدور الكبير في تكريس الأزمات ووضعها في مأزق مختنق لا منفذ لها سوى الضغط على صبر الناس وثباتهم.

مشروع الطاقة

رئيس دائرة الحاضنة الشعبية لحركة حماس الأستاذ هاشم الفرا قال إن المشاريع التي أطلقتها حركة حماس تحت عنوان " وفاءً للأوفياء" كرست جل اهتمامها على ما يحتاجه المواطن الفلسطيني في بيته، لتعزيز صموده وثباته ومساعدته على إكمال مسيرته برفقة عائلته التي هي بحاجة لوجوده.

وبين الفرا أن أول مشروع أطلقته الحركة هو مشروع الطاقة الشمسية الذي استهدف فئات عديدة صنفت على أنها "فقيرة" لكنها بحاجة ماسة لألواح الطاقة التي تمدها بالكهرباء في الأوقات اللازمة، لافتاً إلى أن فئة المرضى اعتلت قائمة الأولويات لدى الحاضنة والذين يعتاشون على أجهزة العلاج الكهربائية.

واستطرد بالقول:" كان تعميم المساعدة التي هي على شكل بضع ألواح من الطاقة الشمسية _حسب طبيعة الحاجة_ مدعمة ببطاريات وأسلاك وتوابع لازمة لتشغيلها، وذلك على نطاق قطاع غزة حسب معايير تنطبق على حالة الفقير الذي يحتاج لهذه المساعدة، فكانت تخضع لمعايير مدى الكثافة السكانية ومدى نسبة الفقر لدى الأسرة المستهدفة".

وبين الفرا أنه تم تركيب ألواح طاقة شمسية لعدد 50 طالب وطالبة من المتفوقين في الثانوية العامة في قطاع غزة ممن يعانون في دراستهم من أزمة الكهرباء ولها تأثير سلبي على توفقهم ومصنفين ضمن الأسر الفقيرة، مشدداً أن  ترشيح الحالات وجمع البيانات كان مستمد من المؤسسات الخيرية، حيث تم تركيب 403 جهاز والخطة تجري على إتمام العدد 500.

سلسة مشاريع

وفي ذات السياق بين الفرا أن حركة حماس أعلنت عن ثاني أكبر مشروع لها بعد تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية مطلع عام 2018، وهو مشروع توزيع مليون دولار على 10,000 عائلة فقيرة، بحيث تستلم العائلة الواحدة 100 دولار بطريقة تحفظ لكل منها كرامتها.

ووبين أن المشروع الأول تبعه مشروع آخر مثيل له حمل ذات المبلغ، لكنه استند على معلومات وبيانات مستمدة من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تحتفظ بالبيانات والمعلومات في شتى مناطق القطاع، حيث استفاد من هذا المشروع 10,000 عائلة وتم تخصيص مبلغ لدعم 1000 عامل من عمال النظافة الذين يعملون في مشافي القطاع ولم يتلقوا رواتبهم؛ كان ذلك نهاية شهر فبراير المنصرم.

ولفت أنه تم استفادة 1000 طالب وطالبة من مشروعيّ المليونيّ دولار، كذلك العائلات التي رب أسرتها مطلقة أو أرملة.

وأشار الفرا أن حركة حماس أيضاً نفذت مشروع مليون دولار ثالث شمل العديد من الفئات أبرزها العائلات المستأجرة المهددة بالطرد لعدم وجود دخل للدفع الإيجار، وكذلك التركيز على طلبة الجامعات الفقراء؛ حيث استفاد من هذا المشروع ما يقارب 7,000 عائلة فقيرة.

وتعاطيا مع الأزمة الخانقة التي يمر بها السوق المحلي ، والذين سجنوا على خلفيات ذمم مالية، تدخلت حركة حماس  بدروها بالإفراج عن 200 غارم بتكلفة 35 ألف دولار بالتعاون مع وزارة العدل والشرطة الفلسطينية حسب ما أوضح الفرا.

وفي لمسة وفاء جديدة ضمن مشاريعها، شددّ الفرا أن حركة حماس ساندت 1000مصاب من مصابي مسيرة العودة؛ حيث صرفت 500 دولار للإصابات الخطيرة و200 دولار للإصابات المتوسطة حسب تقارير وزارة الصحة  ليصبح مجموع ما تم صرفه للمصابين 200,000 دولار.

 

رسائل شكر

المواطن محمد صابر توجه بتحية إجلال وإكبار لحركة حماس على صرفها مساعدة 100$ في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، داعياً حكومة الوفاق الوطني أن تحذو حذو حركة حماس.

من جانبه؛ قال المستأجر محمد أبو طعيمة والذي استفاد من مساعدة الفئات المستأجرة المهددة بالطرد، أن حماس ورغم عدم مسئوليتها عن قطاع غزة إلا أنها لا تزال راعية لشعبها ومحافظة عليه رغم التآمر التي يعصف بها من كل مكان.

أما المواطن حسن عوني فقال :" شكرا ًحماس على كل جهد مخلص، وكل عمل مقاوم، وكل مرونة تقدم من أجل شعب يستحق الحياة ".

يشار إلى أن كل المشاريع التي ذكرها سابقاً تم تنفيذها والإشراف عليها من قبل دائرة الحاضنة الشعبية في حركة حماس والتي تهدف لصد مشاريع التجويع عن أبناء الشعب الفلسطيني المخطط لها سياسيا، وتوفير أدنى متطلبات الحياة في أي بقعة تستطيع الوصول إليها نحو الأسر الفقيرة التي تحتاج للدعم والمساندة وتعزيز شعبها ومؤازرته في ظروفه الصعب التي تعصف به .

الحاضنة هي إحدى دوائر العمل المركزي التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، التي رأت النور من بين ظلمات الحصار المفروض عليه، فما كان منها إلا أن شقت دربها في أحلك الظروف وأشدها قسوة خلال المرحلة الأخيرة ، من أجل مساعدة العائلات الكريمة في قطاع غزة.

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟