أخبار » تقارير

رفض فصائلي واسع لعقد جلسة " الوطني" دون توافق فلسطيني

26 أيلول / أبريل 2018 06:49

1
1

غزة- الرأي- بسام العطار:

مع إصرار قيادة السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية الخروج عن الصف الوطني وتعزيز حالة الانقسام الحالية، جددت قوى وفصائل فلسطينية رفضها المطلق لعقد جلسة خاصة للمجلس الوطني في رام الله نهاية ابريل الجاري في صورته الحالية، دون اتفاق وطني واضح.

و هذه الجلسة تعقد بهذه الطريقة، في ظل عدم إمكانية حضور عدد كبير من الفصائل الفلسطينية أهمها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث وجود الاحتلال وحواجزه يمنع وصول كافة أعضاء المجلس إلى الاجتماع.

النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ماجد أبوشمالة، دعا خلال حديثه لـ" الرأي"، كافة القوى والفصائل الفلسطينية إلى مقاطعة جلسة المجلس الوطني الفلسطيني المقرر عقدها في رام الله نهاية الشهر الجاري، إلى حين الوصول لتوافق وطني يرضي كافة الأطراف وبما يحقق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وعدم التفرد بالقرار الوطني.

 واعتبر أن عقد المجلس الوطني بتشكيلته الحالية بعيدا عن حالة التوافق الفلسطيني، سيعمل على تعزيز حالة الانقسام، وسيشكل مناخا مناسبا لتطبيق صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وقال ": كان هناك أملا في أن يكون هناك مجلسا وطنيا توحيديا، لايعزز الانقسام أويزيد من حالة الفرقة والتشرذم بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني".

واتهم أبوشماله القيادة الفلسطينية الحالية للمجلس، بمحاولة تهيأة الشعب الفلسطيني، للقبول بأي حلول سياسية تعرض الثوابت الفلسطينية للخطر.

عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة، طالب بفتح حوار وطني شامل يفضي الدعوة لعقد مجلس وطني توحيدي، ومواجهة مايتربص بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها صفقة القرن.

وشدد لـ" الرأي"، على ضرورة دعم مقومات الصمود للشعب الفلسطيني، الذي قرر التصدي لكل أشكال المؤامرات التي تحاك ليلا نهار، عن طريق مسيرات العودة الكبرى.

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب اعتبر، عقد المجلس الوطني بهذه الصورة خروج عن حالة التوافق الفلسطيني واتفاق المصالحة الذي وقع في العام 2014، ومخرجات بيروت في العام 2017، وله تأثير سلبي على القضية الفلسطينية.

حبيب أضاف في حديثه لـ"الرأي، أن الظروف الحالية تستوجب توحيد كافة الأطراف والقوى والجهود، والاتفاق على رؤيا مشتركة وواضحة،  تشكل الرافعة الحقيقية للثوابت الفلسطيني وحمايتها من خطر التصفية.

وعبر حبيب عن أسفه لإصرار الرئيس محمود عباس على عقد المجلس الوطني في رام الله، خارج التوافق الوطني، غير آبه بالنتائج التي ستؤدي إلى مزيد من الانقسام وحالة التفرد بالقرار الوطني.

 الناطق الإعلامي باسم حركة حماس عبداللطيف القانوع أكد لـ" الرأي"، أن عقد المجلس الوطني بعيدا عن حالة الإجماع الفلسطيني يعتبر استمرار بالتفرد بالقرار الفلسطيني، ويرسخ الانقسام، ودفعة لتمرير صفقة القرن.

الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، لم يبدي معارضته إلى عقد جلسة للمجلس الوطني بشكل عاجل وسريع لكن بتوافق فلسطيني كامل وخارج أو داخل الوطن، والعودة إلى إعلان بيروت، للخروج بتبني استراتيجية وطنية، تقف حاجزا منيعا أمام صفقة القرن وغيرها.

وخلال جلسة خاصة عقدها المجلس التشريعي بغزة، بحضور نواب حركة فتح، أكد  المشاركون في بيانهم أن جلسة "الوطني" باطلة ومخرجاتها لا تلزم أحد.

واعتبرها غير قانونية وغير وطنية، ولا تحمل في طياتها أي بذور خير أو انفراج لشعبنا وقضيتنا، بل إنها ستقودنا إلى مزيد من الوبال والتراجع والتنازل والانهزام والانقسام.

وكان آخر انعقاد للمجلس الوطني عام 1996 في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وتم خلاله تعديل الميثاق الفلسطيني بالتخلي عن فكرة الكفاح المسلح.

  

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟