تواصل البعثات المرافقة لحجاج بيت الله الحرم تألقها في خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم كل ما يلزم في سبيل توفير جو من الراحة والطمأنينة لهم.
البعثة الطبية، كان لها دور بارز في خدمة الحجاج، خصوصا أن الفئة الكبرى منهم هي من كبار السن، المحتاجين للرعاية المستمرة.
موفد الرأي تجول في غرفة الاستقبال والكشف الخاصة بالبعثة، والتي لا تكاد تخلو من المراجعين من الحجاج القادمين للكشف الطبي، وتلقي العلاج الفوري.
د. كمال خطاب رئيس البعثة الطبية في المحافظات الجنوبية أوضح أن البعثة مكونة من 24 طبيبا وممرضا، موزعين على جميع التخصصات، بما فيها الباطنة والعناية المكثفة والعظام.
وبين خطاب أن البعثة تعمل في 4 عيادات يوميا بنظام فترتين وعلى مدار 12 ساعة، بالإضافة للعمل في حالات الطوارئ الليلية من خلال استدعائهم لغرف الحجاج المرضى.
وقال في حديث مع موفد الرأي لمكة المكرمة، إن كبار السن لديهم أمراض مزمنة تحتاج لرعاية صحية خاصة ومتواصلة، مشيرا إلى أن أفراد البعثة يقومون بمعاينة الحجاج داخل غرفهم للكشف عنهم والاطمئنان عليهم إن لزم الأمر.
كما تعمل البعثة على تقديم النصائح والإرشادات الطبية للحجاج، لمنع حدوث أي تطورات أو مضاعفات مرضية، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة والازدحام الشديد عند الحرم المكي.
كما يجري نقل الحالات الطارئة والخارجة عن قدرة العيادة، إلى المستشفيات السعودية بمرافقة من البعثة الإدارية التابعة لوزارة الأوقاف.
وطمأن د. خطاب، بتوافر الأدوية والمستهلكات الطبية بشكل كبير، مبينا أن البعثة تعاين من 200 لـ 300 حالة في العيادة الواحدة.
وعبر عن سعادته بتقديم الخدمة للحجاج وضيوف الرحمن، معتبرا أن ذلك شرف له، ليكون ثوابه عند الله مضاعفا.
أما المراجعون فقد ثمنوا عمل البعثة الطبية، مقدمين شكرهم للأطباء على تواجدهم الدائم، وعملهم الدؤوب لخدمة المرضى.
من ناحيته قال مدير عام الحج عادل الصوالحة، إن البعثة الطبية، تعمل في الفنادق الأربعة التي يتواجد فيها الحجاج، ويتناوبون على العمل في هذه العيادات الأربع.
وأوضح أنه جرى التواصل منذ اليوم الأول لوصول البعثة الطبية لأرض مكة، مع بعض الجهات لتوفير الأدوية، وبالفعل تم توفيرها بشكل كبير وكاف.
وأشار إلى أن الأطباء، عملوا قبل سفر الحجاج على إصدار بطاقات تتضمن نوعية الأدوية التي يحتاجها المرضى منهم، وما هي الأمراض التي يعانون منها، ليتم توفير الأدوية المناسبة.
وأكد أن الأطباء يقومون بعمل مميز وممتاز، مقدما شكره الجزيل لهم على مجهودهم في التخفيف عن كاهل الحجاج.
تكامل مميز بين البعثات، كله يصب في توفير أكبر قدر من الراحة الجسدية والنفسية للحجاج، ليؤدوا شعائر الحج بأفضل صحة ممكنة.

