أخبار » تقارير

أبو سبلة ..شاعرة تطمح للتحليق بقضية فلسطين عالمياً

08 أيلول / سبتمبر 2018 02:26

الشاعرة علا زايد أبو سبله
الشاعرة علا زايد أبو سبله

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

منذ أن اشتد عودها وترعرعت في كنف والديها، ترعرعت معها الموهبة، ونما بداخلها الشوق لكتابة الشعر والنهوض بذاتها وكينونتها كفتاة، دون مساعدة من أحد ممن يحيطون حولها، وما منحها الأمل أكثر هو تحفيز ذويها لها، فمن صغرها كانت تلقي الشعر بثقة كبيرة وسعادة أدخلت الفرحة إلى قلبها الشغوف بأن تصبح شاعرة لها مكانتها وقدرها في المجتمع، فسعت جاهدة إلى الاحتفاظ بموهبتها، علها تحقق ما تصبو إليه كل فتاة من طموح مميز.

الشابة علا زياد أبو سبلة من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بدأت كتابتها للشعر بكلمات مصفوفة تعطي جمالاً نوعاً ما، وفي السنة الثانية من دراستها في الجامعة تخصص لغة عربية، بدأت بتنمية موهبتها بالكتابة والشعر،وبدأت بصعود سُلَم الموهبةوالنهوض بها بمساعدة من الشاعر حسام ماهر شبلاق الذي أشرف على تعليمها أساسيات كتابة الشعر.

تقول أبو سبلة في حديثها لـ"الرأي:" إن الثبات والإصرار كانا الشيئان الوحيدان اللذان تزودت بهما، إلا أن ما زاد من إصراري على مواصلة جهودي لأصبح شاعرة فلسطينية تستطيع ايصال رسالة شعبها وقضيته العادلة إلى العالم من خلال كتابتها للشعر، هو مساندة عائلتي لي وتشجيعهم المستمر كي أواصل مسيرتي دون أن أتراجع للحظة واحدة، ودون أن يتمكن مني اليأس".

شعر وقصص وروايات..كانت بدايات الشاعرة الشابة، والتي بدأت من خلالها مخاطبة الواقع والأحداث التي يعاصرها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، من حصار وعقوبات وفقر وبطالة، وكتبت روايتين الأولى بالعامية كتجربة وبداية وعندما وجدت الاعجاب الكبير بها، دفعها ذلك لكتابة رواية أخرى، لكنها هذه المرة تختلف عن غيرها حيث كانت باللغة العربية الفصحى تخاطب حال غزة، إلا أن تلك الرواية لا زالت بانتظار رؤية النور وتحقيق الحلم.

وعن اختلاف الشاعر عن الأشخاص الآخرين، تضيف أبو سبلة":بالنسبة لاختلاف الشاعر عن الأناس الآخرين ربما يكون في الخيال والذوق الرفيع والحس الذوقي، وقد تجد هذه الأشياء عند أناس عاديين لكنها توجد عند الشعراء أكثر من غيره"، مؤكدة أن الشاعر يتحدث بقلبه لا بلسانه،وأحياناً بلسان قومه.

وشاركت الشاعرة أبو سبلة في مسابقات عديدة، أهمها مسابقة للرواية التي كتبتها باللغة العربية الفصحى وحصلت على فرصة نشرها في الكويت والأردن، إلا أن عائلتها رفضت ذلك، وأن بلدها الأم فلسطين أحق بكتاباتها من غيرها، وأن يعلو اسمها في أرضها وليس بغيرها.

" فلسطين تستحق الكثير والكثير.. تستحق التضحية، الحب،الحنان، الجمال، الفداء، الأمل، تستحق أن يعلو فوق ترابها المخضب بشرف الكرامة ودماء الشهداء الطاهرة، شعراء وكتاب يأخذون باسمها ليسطعَ في الآفاق"، تقول أبو سبلة.

وتطمح الفتاة ذات الطابع المرح للوصول للعُلا دوماً، وأن تحققَ كل ما تتمناه وترغب به، بجانب عائلتها ووطنها، موضحة أنالمنافسة بالنسبة لها، أمر طبيعي خاصةفي عالم الكتابة والإبداع.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟