أخبار » تقارير

رصاص جيش الاحتلال يقتل القانون الدولي شرق القطاع!

29 أيلول / سبتمبر 2018 03:06

شهيد من شرق خانيونس
شهيد من شرق خانيونس

غزة-الرأي-أحمد البطة

ستة أشهر مضت وما زال الاحتلال يستهدف بالقوة المفرطة المدنيين العزل الذين يتظاهرون بسلمية قرب السياج الأمني شرق قطاع غزة تحت مسمى "مسيرة العودة الكبرى" مطالبين بتطبيق قرار رقم (194) الصادر عن الأمم المتحدة والقاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها قسراً عام 1948.

وبالعودة للمواثيق الدولية التي كفلت الحق في التظاهر السلمي واعترفت به دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه حيث تنص المادة رقم(5) من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه " لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة".

ضرب كافة القوانين

وللوقوف على انتهاكات الاحتلال يقول المحامي محمد السقا : "إن شهداء التظاهرة أُستهدِفوا عن مسافة لا تشكل أدنى خطر على حياة قوات الاحتلال ليضرب بذلك كافة القوانين والشرائع الدولية عرض الحائط".

ونوه إلى أن الاحتلال يستخدم الرصاص المتفجر المحرم دولياً والذي يعد من أبشع الجرائم التي تستخدم في قمع المتظاهرين السلميين.

وأشار السقا إلى أحقية التظاهر السلمي موضحاً بأن كافة أساليب المتظاهرين في تظاهرتهم سلمية وتعبر عن حبهم للسلام وحقن الدماء واسترداد حقهم بكافة الوسائل.

واختتم حديثه بتحميل مؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار الانتهاكات الاسرائيلية معللاً ذلك بمماطلتها في تطبيق قراراتها االصادرة منذ سنوات والتي من شأنها إيقاف شلال الدم وتعيد الحق لصاحبه.

أسلحة فتاكة

المسؤول عن النقطة الطبية الميدانية في مخيم العودة شرق خانيونس صلاح الرنتيسي يقول: "إن الرصاص المتفجر تأثيره آني ويعمل على تمزيق العضلات وتهشيم العظام وقطع الأوردة ويؤدي إلى البتر، إن أصاب الأطراف السفلية أما إن أصاب البطن والصدر فإنه يمزق الأحشاء وبالتالي وفاة المصاب في معظم الحالات.

ويضيف "إن الغاز المسيل للدموع لا يقل خطراً عن الرصاص المتفجر فهو يؤدي لتشنجات عصبية ومشاكل في الجهاز العصبي والتنفسي على المدى البعيد".

ودعا الرنتيسي مؤسسات المجتمع الدولي للحضور لقطاع غزة ليروا بأعينهم الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وتوثيقها تمهيدًا لمحاسبة الاحتلال وقادته.

جرائم الاحتلال لم تتوقف عند استهداف المدنيين بل طالت الطواقم الصحفية والطبية ليستشهد الصحفيان: ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين ويلحق بركبهم ثلاث شهداء من مسعفي وزارة الصحة وهم : موسى أبو حسنين رزان النجار وعبدالله القططي.

فيما أصيب العديد من العاملين في المجال الصحفي والطبي بجراحٍ مختلفة.

وبلغ عدد الشهداء والجرحى منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى في ال 30 من مارس الماضي وفق آخر احصائيات وزارة الصحة 193 شهيداً وأكثر من عشرين ألف مصاب بجراحٍ مختلفة منهم 76 حالة بترٍ في الأطراف.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟