أخبار » تقارير

#بالمرصاد .. وسمٌ يُشعل مواقع التواصل الاجتماعي دعما للمقاومة

12 أيلول / نوفمبر 2018 10:41

#بالمرصاد .. وسمٌ يُشعل مواقع التواصل الاجتماعي دعما للمقاومة
#بالمرصاد .. وسمٌ يُشعل مواقع التواصل الاجتماعي دعما للمقاومة

غزة - الرأي – فلسطين عبد الكريم:

ظنوها نزهة ستنتهي في ساعات قليلة؛ إلا أن رجال المقاومة الأشاوس كانوا لهم بالمرصاد، فأفشلوا مخططاتهم اللعينة التي كانت ترمي لاستهداف أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، فواجهوهم بقلوب قوية وتصدوا لهم بكل بسالة، بل وأظهروا مدى حبهم للوطن والدفاع عنه بأرواحهم، فارتقى سبعة أقمار نحو العلا شهداء مقبلين غير مدبرين، لتظهر المقاومة الفلسطينية من جديد أنها على أتم الاستعداد واليقظة لإحباط أي محاولة للاحتلال للنيل من عزيمة شعبنا الأبي المحاصر.

يقظة تامة للمقاومة

وعقب عملية الاحتلال الفاشلة شرق خان يونس، غرّد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الوسم #بالمرصاد، مشيدين باليقظة التامة لرجال المقاومة الفلسطينية وبسالتهم وحرصهم الكبير على إفشال أي مخطط للاحتلال، الأمر الذي أربك حسابات المؤسسة الأمنية للاحتلال، وأنهوا بذلك مقولة "الجيش الذي لا يقهر".

وقد تفاعل الكثير من المغردين مع الوسم، حيث أكدوا جميعا أن العملية المعقدة دليل على فشل الاحتلال وخسارة مزدوجة له، وتأكيد على الدور الكبير والعظيم للمقاومة الفلسطينية في خدمة أبناء الشعب.

أداء عظيم

ففي تغريدة للمحلل والكاتب الصحفي د. صالح النعامي قال: “إن أداء المقاومة العظيم والأسطوري الليلة، هو الذي يدفع نتنياهو لتجنب المخاطرة بالحرب على غزة، رغم ميل موازين القوى بشكل كاسح لصالحهم".

ويضيف في تغريدة له: "يتوجب على المقاومة استثمار فشل العملية الصهيونية سياسيا والاكتفاء بالردود العسكرية التي نفذتها حتى الآن وعدم التصعيد"، موضحا أنه "على الرغم من الخسارة الكبيرة باستشهاد القادة والمجاهدين الأبطال؛ إلا أن خسارة إسرائيل السياسية والدبلوماسية والعسكرية كبيرة ومدوية، وكثير من السكاكين باتت تشهر في إسرائيل وتغرس في ظهور المستويات السياسية والعسكرية التي أصدرت بتنفيذ العملية".

فشل إسرائيلي مركب

أما المحلل السياسي وأستاذ الصحافة د. عدنان أبو عامر فيتساءل هو الآخر في تغريداته حول حدث خان يونس قائلا: "كأني أقرأ قائمة بأسئلة كثيرة ستطرحها لجنة تحقيق إسرائيلية سرية، ستقام داخل هيئة الأركان، تستدعي فيها كبار جنرالات قيادة المنطقة الجنوبية، وجهازي الاستخبارات العسكرية "أمان" والأمن العام "الشاباك".

واستعرض أبو عامر مجموعة من التساؤلات حول "ضعف المصادر الأمنية الإسرائيلية قبل الدخول في مثل هذه العملية، وهل وضعت قيادة الجيش والمخابرات فرضية تفيد بفشل العملية، ولو بنسبة واحد بالمائة، وأن ثمن هذا الفشل سيكون من دماء جنود وضباط النخبة الإسرائيليين؟".

خيبة الاحتلال

من جهته غرد الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون بقوله: "إنه من المبكر توقع ردود فعل المقاومة، ولكن فشل العملية واكتشافها ومطاردة القتلة وفضح وخيبة الاحتلال وإصابة وقتل بعض الجنود، يضعنا أمام استحقاق جديد ان الاحتلال الغادر بدأ يضعف وتتراجع قوة ردعه، ويمكن الضغط عليه، والاحتمالات واردة "، مرجحا تصعيد محدود ومحسوب وخسران واضح للاحتلال.

تغريدات داعمة للمقاومة

الصحفي في قناة الجزيرة، تامر المسحال غرد أيضا بالقول: "مع كل موجة ظلم وتشويه للمقاومة يأتي حدث يقلب المعادلات ويربك الحسابات".

الإعلامي محمد فروانة، أوضح في تغريدته على هاشتاق بالمرصاد، أن العدو يعتقد أن غزة كغيرها يصول ويجول فيها ويخرج متى شاء، ولكن غزة دخولها يمكن أن يكون قرار الاحتلال، ولكن الخروج منها بالتأكيد قرار المقاومة.

وتابع قوله: "نعم نحزن على الشهداء، نحزن على الفراق، ولكن كلنا فخر بمقاومتنا، كلنا فخر بعزم رجالنا".

استشهاد 7 فلسطينيين

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عن استشهاد سبعة مواطنين برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق محافظة خانيونس (جنوب قطاع غزة).

وبحسب الوزارة فإن الشهداء هم، الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة "37 عاما"، والشهيد محمد ماجد موسى القرا "23 عاما"، والشهيد خالد محمد علي قويدر "29 عاما"، والشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة "21 عاما"، والشهيد محمود عطا الله مصبح "25 عاما"، والشهيد علاء فوزي محمد فسيفس "19 عاما"، والشهيد عمر ناجي أبو خاطر "٢١عاما".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟