أخبار » تقارير

12 عاما من التأسيس والاستهداف والتميز:

إعادة بث فضائية الأقصى .. نجاحٌ يحرم "الكابينت" من النوم!

13 أيلول / نوفمبر 2018 11:55

شعار قناة الأقصى الفضائية
شعار قناة الأقصى الفضائية

غزة – خاص الرأي:

منذ تأسيسها عام 2006 مرت قناة الأقصى الفضائية وعلى مدار 12 عاما من العمل الإعلامي المتواصل بسلسلة من الاعتداءات "الإسرائيلية" الهمجية التي تشير إلى ضعف وهشاشة الاحتلال أمام الرسالة الإعلامية الناجحة التي تميزت بها قناة الأقصى الفضائية.

آخر هذه الاستهدافات كان ما تعرضت له القناة في ساعات المساء من يوم الاثنين 12 نوفمبر 2018م حيث قصفت طائرات الاحتلال مقر القناة بمدينة غزة بأكثر من 8 صواريخ من الطائرات الحربية الاستطلاعية والإف 16 الأمر الذي أدى إلى تدمير مقر القناة بشكل كامل وتحويله إلى ركام.

سلسلة من الاستهداف

وتعرضت قناة الأقصى إلى سلسلة من الاستهدافات والمضايقات على مدار سنوات عملها منذ 2006م، فقد كانت أولى هذه المضايقات هو اعتبار الكونجرس الأمريكي قناة الأقصى منظمة إرهابية وذلك عام 2008م، وثانيها قرار وزارة الخزانة الأمريكية عام 2010 بتجميد أرصدة القناة في الخارج، وثالثها قرار مجلس وزراء الإعلام العرب بإزالة القناة عن القمر "النايل سات".

أما الرابعة فهي قرار "حكومة فياض" عام 2007 باعتبار العمل مع قناة الأقصى تهمة توجب المساءلة، والخامسة قرار الاحتلال "الإسرائيلي" عام 2014 بمنع عمل قناة الأقصى في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلتين، والسادسة قرار جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية عام م2015 بمنع البث المباشر للقناة في الضفة الفلسطينية.

قصف وتدمير

وكان الاستهداف السابع للقناة هو قصف الاحتلال بطائراته الحربية لمقرات القناة وتدميرها بشكل كامل أكثر من مرة وعلى مدار سنوات من العدوان، بينما الاستهداف الثامن كان باستشهاد 4 من صحفيي وإعلاميي القناة وإصابة صحفيين آخرين، إضافة لمطاردة واعتقال مراسليها ومصوريها في الضفة الفلسطينية على يد الاحتلال وأجهزة السلطة.

فيما كان الاستهداف التاسع هو الهجمة الإلكترونية عام 2015 التي تعرضت لها القناة حينما بدأت بالهجوم على موقعها الإلكتروني وإيقافه كليا عن العمل، ثم انتقلت لصفحات القناة على مواقع التواصل الاجتماعي وإزالتها بشكل كامل عن الفضاء الإلكتروني.

تشويش ومحاولات إسكات

وكان الاستهداف العاشر هو إنشاء الاحتلال لغرفة تحكم إلكترونية بهدف التشويش على بث القناة بمناطق الضفة الفلسطينية المحتلة، وفي مارس 2016 كان الاستهداف الحادي عشر عندما أوقف القمر الفرنسي "يوتل سات" بث القناة بعدما طلب رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" من الرئيس الفرنسي ذلك.

وكان الاستهداف الثاني عشر لقناة الأقصى مزدوجا هذه المرة، فبعدما استهدف الاحتلال طواقمها خلال تغطياتهم لفعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود غزة، جاء الاعتداء الآثم والقصف والتدمير لمقر القناة بمدينة غزة الاثنين 12 نوفمبر بثمانية صواريخ من طائراته الحربية الاستطلاعية والإف 16 الأمر الذي جعل المقر مسوّى بالأرض وأصبح أثرا بعد عين.

رسالة قناة الأقصى متواصلة

وتعليقا على تلك سياسية الاحتلال الهمجية في استهداف قناة الأقصى فقد أكد مدير عام قناة الأقصى الفضائية إبراهيم ظاهر أن رسالة قناة الأقصى ستبقى متواصلة رغم ما تعرضت له القناة من سلسلة طويلة من الاستهداف والمضايقات من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".

وأوضح ظاهر في حديث لـ"الرأي" أن القناة رغم الاستهدافات المتكررة؛ فإنها تخرج بشكل أقوى، بل وتواصل رسالتها بقوة وهو ما يغيظ الاحتلال الفاشل في إسكات صوتها ولكن دون جدوى.

وشدد ظاهر أن قناة الأقصى ستبقى قناة المقاومة وقناة الكل الفلسطيني، وأن رسالتها ماضية ولن تثنيها رياح الاستشهاد والاستهداف والاعتقال والمنع.

نجاح وعودة

وفي كل مرة من المرات الاثنى عشرة؛ تخرج قناة الأقصى الفضائية من كل استهداف أصلب عودا وأقوى شكيمة وأبلغ رسالة، وتنجح باقتدار في رسالتها الإعلامية المواجِهة لسياسة الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يفشل بشكل متكرر في إخراس الصوت الفلسطيني الحر، وبذلك تنجح القناة نجاحا مضاعفا باستمرار مسيرتها الإعلامية من جهة وإفشال الاحتلال من جهة أخرى، حتى أن بات إعادة بث فضائية الأقصى .. نجاحٌ يحرم مجلس وزراء الاحتلال المصغّر "الكابينت" من النوم!

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟