من أكثر ما لفت انتباهي في مهرجان انطلاقة #حماس31 هي كلمات الجوقة العسكرية التي أطلقتها كتائب القسام خلال المهرجان المهيب، فقد كانت من أقوى وأبلغ الكلمات التي سمعتها في حياتي.
كلمات مرسومة بالنار ومكتوبة بالبارود، وعبارات قصيرة كصوت رشقات الصواريخ لكنها صارمة ومعبرة ومقتضبة ومركّزة وفيها معانٍ عميقة إلى أبعد الحدود.
ما هي اللغة التي كان الاحتلال ينتظرها من كتائب القسام؟ هل هي كلمات ازرع تفاح وازرع ليمون وازرع زيتون؟ كلا ولا، لن يسمع إلا كلمات مُحمّلة بأزيز الرصاص وهدير الصواريخ والنار والوعيد حتى يزول.
نشيد الجوقة ألهب فينا وبين ضلوعنا نار الشوق لتحرير الأرض والإنسان من هذا الاحتلال المجرم، وأشعل في داخلنا حميم الثورة التي ينبغي أن تمتد حتى تصل إلى أقصى أقصانا وحتى نحرر بلادنا وأسرانا، يجب أن تبقى هذه المعاني حية فينا، وهذه الروح مشتعلة في قلوبنا.
حفظ الله شعبنا الفلسطيني العظيم
وحفظ الله كتائب القسام
وحفظ الله المقاومة

