وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

الإخفاق

11 نيسان / نوفمبر 2009 01:01

هآرتس - بقلم: شلومو افنيري

(المضمون: تشير السياسة الخارجية الامريكية في جميع الصعد الى فشل ذريع).

بعد تسعة اشهر ولادة، ليس مبكرا جدا اجراء تلخيص مرحلي لسياسة ادارة اوباما الخارجية. الشعور العام هو خيبة أمل – ولا سيما في ضوء الحماسة شبه المسيحانية التي صحبت انتخابه. من الواضح للجميع ان باراك اوباما ليس جورج بوش، وان الجو الدولي حول الولايات المتحدة تغير الى احسن، لكنه لم يحدث شق طريق.

يبرز كل ذلك بروزا خاصا ازاء القدرة الخطابية المؤثرة التي تميز حضور اوباما العلني. فمنذ زمن لم تحظ الولايات المتحدة برئيس جد مميز – في شخصيته، وخلفيته، وذكائه العاطفي، وقدرته على التأليف بين الرؤيا المحمسة والقدرة على الحديث الى طوائف مختلفة على نحو مساو. لكن يبدو ان الواقع العنيد يصفع هذه المرة وجوه المقاصد الخيرة. قد لا تكون هيلاري كلينتون تحب تذكر ذلك الان، وهي تلي وزارة الخارجية في ادارة اوباما، لكنها كانت هي التي اشارت زمن الانتخابات التمهيدية الى ان القدرة على الخطابة والرؤيا ليستا بديلا من التجربة ومعرفة العالم.

في الداخل يبدو ان اوباما ينجح في تقديم اصلاح الصحة الذي بادره – وهو بلا شك انجاز تاريخي. لكنه يحكم على رئيس امريكي في  الاساس بحسب الطريق التي يوجه بها سياسة بلده الخارجية ويترك اثره في السياسة الدولية. كانت البداية مدهشة: فقد بين اوباما استعدادا للحوار بديلا من سياسة المواجهة القوية عند بوش. لكن ترجمة هذا التغيير المبدئي الى الواقع لم تثبت نفسها.

فيما يتصل بايران، وضع اوباما حدا لسياسة بوش الذي رفض اجراء تفاوض معها وهدد ملمحا ومصرحا احيانا باستعمال القوة. لكن الحوار مع طهران لم يثمر حتى الان بل العكس: يرى الاعتدال الامريكي ضعفا. فالايرانيون يستهينون بمن يجرون التفاوض، ويحاولون مد الوقت ويبصقون في واقع الامر في وجه اوباما. يلمح الامريكيون الى انه اذا لم تتقدم المحادثات حتى نهاية كانون الاول فانهم سيستعملون عقوبات شديدة حتى لو منعت روسيا والصين قرارا في مجلس الامن. يمكن فقط ان ننتظر ونرى لكنه لا يوجد هنا نجاح كبير.

وهذا هو شأن السياسة نحو روسيا ايضا: فالتخلي من برنامج نصب رادارات وصواريخ في بولندا وجمهورية التشيك لم يفض الى الان الى تغيرات في السياسة الروسية كما في قضية ايران مثلا. وفي افغانستان تواجه الادارة دعامة هشة، ورجع اوباما عن وعده في المعركة الانتخابية بأن يرسل الى هناك 40 الف جندي اخر، وعلى اية حال ليس حلفاؤه في حلف شمال الاطلسي مستعدين للتفضل عليه بامدادات.

وفي اخر المطاف – الشرق الاوسط. بدأ اوباما رئاسته باعلان انه سيعمل بجد باحراز اتفاق اسرائيلي فلسطيني، وعين جورج ميتشيل مبعوثه الخاص. لكنه حدث لميتشيل ما حدث لوسطاء اخرين في المنطقة: فمع عدم رغبة سياسية عند الجانبين الصقريين يبقون عاجزين. عندما تورط ميتشيل بعلاج وقف البناء الاسرائيلي في المستوطنات اضاع الكثير من المال السياسي الامريكي: هل يقدر من لا يستطيع مواجهة "الزيادة الطبيعية" في المستوطنات على التوصل الى حل شامل للنزاع؟

بقيت زيارة كلينتون ايضا عقيما، وتهديد محمود عباس بالاستقالة وان لم يتحقق، لا يشهد على نجاح امريكي كبير. اذا جدد التفاوض مع ذلك فان الامر سيعرض على انه انجاز عظيم؛ لكن التفاوض وجد ها هنا مدة سنتين في ايام ايهود اولمرت ولم يصدر عن ذلك اتفاق.

ليس صحيحا ان الطريق الى جهنم مرصوفة بالنيات الخيرة. تكون النيات الخيرة احيانا غير مفضية الى اي مكان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟