في حملة جديدة أطلقتها وزارة الشباب والرياضة تحاول فيها استنهاض الهمم وتجديد روح الشباب، من خلال إطلاق مبادرة متكاملة بالشراكة مع عدد من المؤسسات الشبابية لدعمهم في جوانب متعددة تتعلق بأفقهم الثقافي والفكري وتفعيل حضورهم على مستوى عام في المجتمع.
وبدأت "الرياضة" حملتها من دور المساجد من خلال توحيد خطب الجمعة في كافة المساجد على مستوى قطاع غزة، كما بادرت بتنفيذ عدد من الندوات التفاعلية والحوارية داخل المراكز الشبابية المتخصصة.
وشملت "الرياضة" حملتها حيث المدارس بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم من خلال تخصيص حصة مدرسية تتضمن موضوعات شبابية تنتصر على كل العقبات وسط الغرق في أزمات الحياة الواقعية في قطاع غزة، فاستهدفت مئة مدرسة على نحو البنين.
ولم تنسى "الرياضة" جانب الدعم النفسي والدعم المعنوي للشباب من خلال برماج منظمة على الحدود، حيث تتضمن جلسات ثقافية ولقاءات تدعم الشباب وتنقذ أرواحهم من وابل الأزمات والحصار.
ومن ناحية أخرى قال كايد أبو جربوع ممثل وزارة الشباب والرياضة إن البرامج المعدة لاكتمال حملة نصرة الشباب الفلسطيني ودعمهم من خلال "شباب ينتصر" تعزز ثقة الشباب الفلسطيني بنفسه وترمي إلى إعادة تعزيز مكانهم مجتمعيا وثقافيا.
ولم تهمش "الرياضة الجانب الفني، من خلال إنعاش الكرنفال الفلسطيني بالشراكة مع مجالس طلابية في جامعات فلسطينية وإحياءها بمشاركة شبابية فاعلة.
ولوضع الشباب في مكانة قيادية وتمثيل رسمي، أولت "الرياضة" للشباب مهمة تحمل أعباء قيادية من خلال العزم على تنفيذ برنامج ورحلة تحت عنوان "رحلة معايشة قيادية".
وفتحت الشباب والرياضة الباب أمام الشباب لتقديم مبادرات ريادية ناجحة، إما بطرق فردية واجتهادات شخصية، أو من خلال مؤسسات ومراكز شبابية مختصة في ذات الشأن، يأتي ذلك ضمن الدعم الكامل لوضع الشباب الفلسطيني في قطاع غزة وإعطائه الحق ممارسة اهتماماته وإبراز نجاحاته في شتى الأصعدة والمجالات.

