أخبار » تقارير

معركة الكرامة الثانية..هل تقرع طبول التحدي مع الاحتلال؟

07 آب / أبريل 2019 01:35

thumb
thumb

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

من المقرر أن يخوض الآلاف من الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم إضرابا مفتوحا عن الطعام لانتزاع حقوقهم، ورفضا للأوضاع القاسية والسيئة التي يعيشونها، واحتجاجًا على تركيب أجهزة التشويش داخل الأقسام ونصرة لمطالبهم العادلة.

ويشكو الأسرى من تزويد السجون التي يتواجد فيها الأسرى بأجهزة تشويش، خاصة سجني النقب وعوفر، وهي أجهزة تأثيراتها عالية جدا وتبث إشعاعات تؤثر على الصحة بشكل خطير، وتسبب لهم أمراضا مزمنة، كما تسبب لهم الدوخة والتقيؤ والصداع الدائم، إضافة إلى حرمان الأسرى من مشاهدة التلفاز والاستماع إلى الإذاعة.

وعقب تركيب أجهزة التشويش الضارة والحرمان من أبرز حقوقهم المشروعة، صعد الأسرى من احتجاجاتهم وسادت حالة من الغليان والغضب داخل أقسام السجون، فيما أقدم الأسرى فيسجن رامون على حرق 11 زنزانة في قسم 1.

وفي سجن النقب الصحراوي، تعرض الأسرى خلال الفترة الماضية لهجمات شرسة من قبل قوات قمع تابعة للاحتلال، حيث شهد قسم "3" إصابة 120 أسيرًا بكسورٍ وجروح، فيما استمرت الإجراءات العقابية بالعزل والغرامات والاعتداء ضدهم.

 

4 مطالب

وتتلخص مطالب الأسرى بحسب ما أعلنت عنها الحركة الأسيرة بأربعة مطالب أساسية وهي، تمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم، وذلك من خلال تركيب الهاتف العمومي المنتشر في السجون الإسرائيلية.

والمطلب الثاني رفع أجهزة التشويش على الهواتف النقالة (المهربة) بسبب رفض الإدارة السماح للأسرى بهاتف عمومي، فأجهزة التشويش تمنع الاتصالات، وهي تضر بالصحة وتلغي عمل أجهزة الراديو والتلفزيون داخل غرف الأسرى.

بينما المطلب الثالث؛ إعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها؛ أي السماح لأهالي أسرى حماس من غزة بزيارة ذويهم كباقي الأسرى، والسماح بزيارة أهالي الضفة الغربية جميعا مرتين بالشهر.

وفيما يتعلق بالمطلب الرابع فهو يتمثل بإلغاء الإجراءات والعقوبات السابقة كافة، وهي نوعان: عقوبات قديمة وعقوبات جديدة.

من جهتها قالت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال:" إن هناك جهد كبير يبذل لمحاولة تجنب الدخول لخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام في هذه الساعات، ولربما يثمر هذا الجهد عن نتيجة، وأن الحركة ستضع شعبنا الفلسطيني بكل جديد".

 

ترقب وانتظار

بدوره قال اسلام عبدو مدير الإعلام بوزارة شئون الأسرى والمحررين بغزة:" لا زلنا في حالة ترقب وانتظار حول ما سوف تسفر عنه الأمور داخل السجون"، موضحا أن هناك اجتماعا متواصلا بين قيادة الحركة الأسيرة وممثلي من (حماس، الجهاد، الشعبية، الديموقراطية) مع إدارة السجن.

ولفت عبدو في حديث لـ"الرأي"، أن الوزارة في انتظار تأكيد عبر بيان رسمي من الحركة الأسيرة في حال قرر الأسرى خوض الإضراب، مؤكدا أن الأسرى جهزوا أنفسهم واستعدوا، كما حددوا الأسماء والخطوات التي سوف يقومون بها.

ووفق ما ذكره فإنه في حال رفضت إدارة السجون مطالب الأسرى، سيكون قرارهم البدء في الاضراب والمعركة، لافتا إلى أن الاضراب هذه المرة سيكون مختلفا عن الإضرابات السابقة، باعتباره اضراب نخبوي اختياري تم التجهيز له والاعداد منذ مدة.

وسيبدأ 30 من قادة الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، اليوم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام والشراب؛ قبل أن يلتحق بهم 1400 آخرين من خمسة سجون، وذلك في حال فشل التوصل الى اتفاق مع مصلحة السجون.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟