أخبار » تقارير

في صيف 2019

"الثقافة" تبحر في مخيماتها الإبداعية على ثلاث مراحل

03 آب / يوليو 2019 09:58

j2LjY
j2LjY

غزة- الرأي- ألاء النمر

كخلية نحل نشطة تعمل على مدار الساعة، بين استقبال الزوار واستضافة آخرين من فئات الأطفال والفتيان والشباب، إلى هذا المشهد الفعال تحول المقر الرئيسي لوزارة الثقافة بغزة، والتي فتحت أبوابها أمام الفتية من جميع الأعمار لضمهم إلى مخيمات صيفها للعام الجاري.

مدير الشباب في وزارة القافة أحلام الشاعر تحدثت عن تفاصيل المخيمات الصيفية التي افتتحها الثقافة، وقالت بأنها تضم ثلاث مراحل بثلاث فئات بحسب القدرات الفنية والأعمار المتفاوتة بين الملتحقين، لمنح فرصة ثقافية فنية إبداعية لمن يرغبون في إنماء مهاراتهم المتنوعة.

وأوضحت الشاعر لـ"الرأي" بأن الوزارة نظمت لأول مرة سلسة لمخيماتها الصيفية على سبيل التصنيف بحسب الأعمار والقدرات، حيث استهدفت المرحلة الأولى أبناء النخب الفنية وحملت مسمى "تجوال".

الفتية في مرحلة "تجوال" كانوا على استعداد لترحال إلى الأماكن الأثرية والتاريخية الموزعة على قطاع غزة، لبناء جيل فلسطيني واعٍ محصنٍ ثقافيًا وفكريًا، وذلك لمواجهة سياسات الاحتلال في تزييف الوعي وتهويد الهوية الوطنية الفلسطينية.

وأطلقت الثقافة مسابقة فنية تختص بالأطفال من عمر السابعة حتى الرابعة عشر، لإطلاق أصواتهم تحت مسمى الأصوات الندية، ما أطلق العنان أمام الفرص الإبداعية بالظهور على خشبة المسرح.

أما عن المرحلة الثانية فهي تختص بالمرحلة الشبابية وتخص ثلاثين شابا وشابة من أصحاب الإبداعات، والذين تم اختيارهم بناءً على تميزهم في البرامج الثقافية والتدريبية المتنوعة التي تطرحها الوزارة.

وضمن أعمال المخيم الصيفي الخاص بالمرحلة الثانية من المخيم، سيتم إخضاع المتدربين لتدريب مكثف في حقوق الإنسان بشكل عام والحقوق الثقافية بشكل خاص، وقضايا النزاهة والشفافية والمساءلة، وقضايا المرأة، بالإضافة إلى ريادة الأعمال والإنتاج السينمائي، كما أوضحت الشاعر.

أما عن المحور الثالث والذي سيتم به اختتام سلسة المخيمات الصيفية للعام الجاري، حيث ستكون برفقة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي سيتم دمجها مع عوام الناس للعمل بطريقة التمويه لعدم لفت الانتباه إلى أوضاعهم الذاتية.

الشاعر أكدت على أن وزارتها ستعمل على الخروج بعدة من المخرجات الفنية والإبداعية ذات الحس الفني العالي، ليتم استعراضه عبر مسرحيات وصوتيات ومعارض فنية إبداعية.

الجدير بذكره أن وزارة الثقافة تعتبره العام الأول الذي تنظم فيه مخيمات مفتوحة تخرج عن سياق الخاص، وهذه نقلة نوعية وانفتاح أمام عوام المبدعين من الشباب والفتيان، في استغلال أمثل لموارد الوزارة من طاقات شابة والاستعانة بالمقدرات الحكومية وتوظيفيها فيما يخدم الناس.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟