أخبار » تقارير

مشاريع إعلامية تتيح للإنجازات الحكومية بغزة الظهور

23 آب / سبتمبر 2019 01:13

thumb
thumb

غزة- الرأي- ألاء النمر

تكتسح الظروف الصعبة والأزمات الاقتصادية والمادية مظاهر الحياة العامة في قطاع غزة، حتى وصل الأمر إلى رفع مستوى الحالة السلبية داخل ذوات المواطنين تجاه الحياة وصعوبتها والعجز عن مواكبة اليوميات وأنها حياة أشبه بالمستحيلة، ما أضفى نوعا من العجز المعلن الذي يشيح بكافة القطاعات بأنها عاجزة عن العمل والانتاج.

هذه الحالة السلبية نتجت بسبب حالة الحصار المستعصية والذي أتم عامه الثالث عشر على قطاع غزة، ما غيب بذلك الصور والمشاهد والواقع المنتج بشكل أو بآخر، ورغم كل ما يحدث من إعاقة وعرقلة للمشاريع الوطنية إلا أن هناك صورة مشرقة تعمل عليها الحكومة في قطاع غزة عن كثب.

عدة هي الإنجازات والانتاجات والخدمات التي كلما أرادت البزوغ طغى عليها الحصار والإغلاق العرقلة المتعمدة ليبقى قطاع غزة محصوراً بكلمة واحدة، مدرجة في قفص الحصار والسلب والتجريد من كل نواحي الإنجاز الذي يستحق التحدث عنه.

لذلك قدم المكتب الإعلامي الحكومي مبادرة واسعة ومتشعبة تتمثل بالعديد من المشاريع العملية والتنفيذية التي تسعى لإبراز الخدمات الحكومية والإنجازات المتتالية، والتي تستحق التوقف لأجلها، من خلال توجيه الإعلام المحلي لتسليط الضوء عليها، من خلال برامج وخطط تشمل منابر إعلامية مختلفة.

منسق المبادرة التي يقوم عليها المكتب الإعلامي الحكومي محمد حبيب، أوضح لـ"الرأي" تفاصيل المبادرة الحكومية والتي يمتد تنفيذها على مدار عام كامل، والتي كانت بسبب غياب وعي المواطنين بالجهود المبذولة ووجود حالة من الهجوم الدائمة والاتهام بالقصور رغم سيل الإنجازات المحققة.

"تسعى المبادرة لرفع مستوى الرضا لدى المواطنين واستبدال لغة الهجوم إلى أخرى تنسجم مع الخدمات المقدمة لعامة ناس في كافة القطاعات وتلك التي تختص بخدمة المواطنين، وتبرز بذلك الإنجازات والجهود التي تعمل عليها الحكومة"، بحسب حبيب.

28 فيلم

لإنجاح عمل المبادرة بالأهداف المرجوة، منح المكتب الإعلامي الحكومي لكل وزارة بتحديد أولوياتها وأهم إنجازاتها التي تربطها مع المواطنين، ليتمكن الأخير من السير على خطى واضحة في إنجاح المبادرة الإعلامية التي يترأسها.

وقال حبيب أن المكتب الإعلامي الحكومي تولى تنفيذ وإنتاج ثمانية وعشرين فيلما يحتوي على معلومات وأرقام لها علاقة بحجم الخدمات المقدمة للجمهور، وسيكون هذا العمل الكبير مدفوع الأجر بالشراكة مع شركات الإنتاج الإعلامي وقدم التنسيق للبدء بتنفيذ هذه الخطوة.

وتشمل الأفلام المعلوماتية كافة الوزارات، ويمكن أن تحتاج الوزارات الكبيرة أكثر من فيلم لسعة خدماتها المقدمة للجمهور، كوزارة الصحة على سبيل المثال، وفي إشارة إلى طبيعة المبادرة بحسب محمد حبيب فهي تشمل العديد من الإنتاجات الإعلامية المختلفة وأن الأفلام واحدة منها.

وفي تفاصيل هذه المبادرة فقد أكد منسقها محمد حبيب أن تنفيذ الأفلام ما هي إلا واحدة من خطة كبيرة، والتي ستحمل تفاصيل وإنجازات منذ عام 2012 حتى العام الحالي 2019.

أعمال درامية

لا يتوقف تنفيذ المبادرة عند حد تنفيذ الأفلام التي تحمل معلومات وأرقام وصور ومشاهد من قلب المؤسسات الحكومية، بل يمتد المشروع إلى تنفيذ عدد من الأعمال الدرامية التي من المقرر أن تبث على الإذاعات المحلية في قطاع غزة بواقع حلقة درامية شهريا.

وتحمل الحلقة الدرامية الواحدة عنواناً عريضا تناقش فيه تفاصيل مشكلة تعترض المواطنين، وفي ثناياها حلاً يناسب الواقع القانوني والحياتي بما يناسب المواطنين، وبذلك تكن المسلسلات الدرامية الواقعية أكثر مخاطبة لعقول الناس العامة، وتقريب الأمثلة اليومية والحياتية لهم، وهو من أقرب الفنون لقلوب الناس وفهمهم.

وأوضح حبيب أن الحلقات الدرامية هي ثاني الأعمال التنفيذية التي تحملها المبادرة، والتي سيقوم على تنفيذها كادر إعلامي وتمثيلي توظفه وزارة الإعلام بحسب ما هو متفق عليه.

وتشمل المبادرة جولات ميدانية تصطحب الإعلاميين من كافة المؤسسات الإعلامية برفقة مختصين، حيث المنشآت الاقتصادية والزراعية والصحية والمصانع والمزارع وكل مكان له مشاركة إنتاجية على أرض الواقع.

وقال حبيب إن هدف هذه الجوالات التي نفذت واحدة منها، هو وضع الإعلام المحلي في صورة الإنجازات المقدمة، رغما عن الظروف والأوضاع والحصار، وتغيير الصورة النمطية الممتلئة بالعجز عن التقدم خطوة واحدة للأمام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟