أخبار » تقارير

في اليوم العالمي لحقوق الانسان..

الاحتلال يتجاهل القانون الدولي ويفتك بحقوق الفلسطينيين

11 آب / ديسمبر 2019 03:01

89f082714bf54588f1b67094e57ddd5b
89f082714bf54588f1b67094e57ddd5b

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك أبسط حقوق الفلسطينيين ضاربا بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية والاتفاقيات التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونصت على ضرورة أن يتمتع كل إنسان بالحرية والأمان، وتجرم كل من يمس بكرامة الإنسان ويسلبه حقوقه المشروعة كحقه في الحياة الآمنة والتعليم والعلاج.

ويصادف العاشر من ديسمبر من كل عام، اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948.

5000 أسير حقوقهم منتزعة

وتمارس سلطات الاحتلال، سياسة القتل البطيء والمتعمد للأسرى، من خلال الإهمال الطبي للحالات المرضية العديدة الموجودة في السجون، ومن خلال سياسة إعدام الأسرى بعد الاعتقال ودون أن يشكلوا خطرا على الاحتلال، كان آخرها استشهاد الأسير سامي أبو دياك نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

ويوجد في سجون الاحتلال أكثر من (5000) أسير، يمارس الاحتلال بحقهم كافة الأساليب الإجرامية التي تخالف مبادئ حقوق الإنسان، وينتزع منهم حقوقهم الأساسية كالتعليم والعلاج والحرية التي كفلتها المعاهدات الدولية ذات العلاقة.

وإضافة الى ذلك، يعتقل الاحتلال في سجونه (200) طفل ما دون السن القانونية بينهم جرحى، في ظروف غير إنسانية ومحرومون من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية.

ويوجد في سجون الاحتلال أيضا، 43 سيدة فلسطينية تمارس ضدهن كافة أشكال القمع والتعذيب النفسي، ويحرمهن الاحتلال من حقوقهن في الزيارة والعلاج، ويتم احتجازهن في ظروف قاسية.

وفي الوقت نفسه، يوجد في سجون الاحتلال (900) أسير مريض يعانون من أمراض مزمنة ومختلفة، منهم حوالي (23) أسير يعانون من السرطان، و(31) أسير يعانون من إعاقات نفسية وجسدية، في ظل استهتار وإهمال طبي متعمّد لترك الأسرى فريسة للأمراض التي قد تؤدى إلى الوفاة.

والى جانب ذلك، تحتجز سلطات الاحتلال نحو 253 شهيدًا في مقابر خاصة أطلقت عليها "مقابر الأرقام". وسبق للاحتلال أن دفن 4 شهداء في تلك المقابر، بعد أن كان يحتجز جثامينهم في الثلاجات.

ولمرضى غزة نصيب

ولا تتوقف انتهاكات الاحتلال عند حد معين، فالمرضى الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة يعانون ظروفا قاسية وصعبة جراء الحصار المفروض والذي يحول دون سفرهم للخارج وتلقيهم العلاج اللازم، وهو ما يهدد حياة الكثير من المرضى خاصة مرضى السرطان والأمراض الخطيرة الأخرى.

ويقع مرضى غزة بين فكي كماشة، فهم يعانون مرحلة غير مسبوقة من نفاد الأدوية والمستهلكات الطبية بنسبة 52% من جهة، ومنع سلطات الاحتلال سفرهم لتلقي العلاج من جهة ثانية، ويواجهون جراء ذلك خطر الموت كل لحظة.

إطفاء عين الحقيقة

وفي انتهاكات أخرى لإنسانية الفلسطيني، استهدف جنود الاحتلال عين الصحفي معاذ عمارنة في محاولة لقلع عين الحقيقة، والتي توضح الاحتلال على حقيقته المجردة أمام العالم، الى جانب استهداف كاميرات الصحفيين والمصورين ومحاولات اعتقالهم واغلاق المواقع الصحفية الالكترونية بدعم من شركة فيس بوك.

ولم يكن الصحفي عمارنة الوحيد الذي استهدف قناصة الاحتلال عينه، فقد التحقت به الناشطة الفلسطينية مي سليمان أبو رويضة البالغة (23 عاما) والتي فقدت إحدى عينيها بعد قنص جندي احتلال إياها على الحدود الشرقية لقطاع غزة أثناء مشاركتها في مسيرات العودة الكبرى الجمعة الماضية، وهو ما يؤكد محاولات الاحتلال قتل الفلسطينيين بشكل مباشر ومتعمد، وايقاع أكبر ضرر بأجسادهم.

والى جانب تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة هدم المنازل في مدن الضفة والقدس المحتلتين، تاركة عوائل كثيرة بأطفالهم خارج منازلها دون مأوى تحتمي فيه في ظل البرد الشديد والقارس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟