ضمن فعاليات يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني والذي يصادف الحادي والثلاثين من كل عام، أطلقت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي-اليوم الخميس، حملة تغريد عبر هشتاق #الوفاء للصحفي _الفلسطيني في قاعة وزارة الإعلام بمدينة غزة، حضرها لفيف من الصحفيين والإعلاميين ونشطاء الإعلام الجديد.
مدير العلاقات العامة والإعلام في المكتب الإعلامي الحكومي د. مؤمن عبد الواحد أكد لـ"الرأي: أن حملة التغريد التي أطلقتها الوزارة اليوم جاءت كجزء من سلسلة فعاليات يقوم بها المكتب الإعلامي، دعماً وتضامناً مع الصحفي الفلسطيني، وضمن الدور الذي تقوم به وزارة الإعلام في خدمة الصحفيين ووسائل الإعلام بكافة الامكانات المتاحة.
ودعا عبد الواحد كافة النشطاء والصحفيين للتفاعل والتغريد على وسم #الوفاء_للصحفي_الفلسطيني، تقديراً وثناءً لتضحياتهم وجهودهم الجبارة التي يبذلها الصحفيون والمصورون في الميدان، بالرغم من كل الإستهدافات والمضايقات والإجراءات الإسرائيلية بحقهم.
الصحفي والناشط حسن النجار أكد على أهمية مشاركة الكل الفلسطيني بهذه الفعاليات التضامنية مع الصحفي الفلسطيني، مستذكراً في هذا اليوم الصحفيين الذين ارتقوا شهداء جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، خاصة في مسيرات العودة وكسر الحصار.
ووجه النجار في حديثه لـ"الرأي"، التحية للصحفيين والمصورين عطية درويش وسامي مصران ومعاذ عمارنة، الذين تم استهدافهم في أعينهم خلال تغطيتهم للأحداث الميدانية، مبيناً أن الاحتلال يهدف لقتل عين الحقيقة، ويخشى فضح جرائمه أمام العالم.
أما المشارك في الحملة الصحفي أحمد العمريطي، أوضح أن حملة التغريد التي أطلقها المكتب الإعلامي الحكومي جاءت رسالة وفاء للصحفيين الفلسطينيين، كل فيه موقعه، يوثقون وينقلون كافة الأحداث في الميدان وبكل مصداقية، في ظل بيئة خطرة، جراء العدوان الإسرائيلي الذي يحاول إسكات الكلمة والصوت وتغييب الصورة، مؤكداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه.
وبات واضحاً أن الاحتلال يصعد من انتهاكاته بحق الصحفيين، وهذا ظاهر من خلال التقارير التي يجريها المكتب الإعلامي بشكل دوري، مما يؤكد أن الصحفيين باتوا هدفاً للاحتلال.
وانطلقت في العاشر من شهر ديسمبر الحالي فعاليات يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني لهذا العام 2019، والتي أعلن عنها المكتب الإعلامي الحكومي خلال مؤتمر صحفي، تم تنفيذ العديد منها خلال الأيام الماضية.
فعاليات تليق بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين وصمودهم وسعيهم الدؤوب لنقل الحقيقية رغم كل التنكيل والمنع والانتهاكات المختلفة التي يتعرضون لها في طريقهم لنقل الحقيقة لتثبيت الحق الفلسطيني.

