أخبار » تقارير

حفاظا على سلامة الموسم

مزارعو غزة.. استنفار كامل لمواجهة هجمة البرد

08 آب / يناير 2020 06:34

Untitled
Untitled

غزة - الرأي - فلسطين عبد الكريم

تجتاح الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة، موجة برد شديدة، لاسيما مع دخول ما تعرف بـ"فترة الأربعينية"، والتي تؤثر بشكل كبير على انتاج المحاصيل الزراعية وخاصة المكشوفة، وتتسبب في حرقها في حال لم يتم أخذ التدابير اللازمة.

ويخشى الكثير من المزارعين ومربي الدواجن من موجة البرد الشديدة، بعد أن استبشروا خيرا بسقوط الأمطار، فتجدهم يتابعون نشرات الأرصاد الجوية خوفا من تضرر مصدر رزقهم الوحيد، ويتخذون الكثير من الاحتياطات اللازمة حتى لا يذهب تعبهم هباءً منثوراً.

احتياطات لازمة

المزارع خالد قديح يؤكد في حديث لـ"الرأي، أن موجة البرد تعمل على حرق الأوراق والساق في النباتات والمزروعات المكشوفة، موضحا أن ارتفاع درجات الحرارة ومن ثم مجيء كتلة هواء شديدة البرودة، تسبب تغير في المناخ لدى المحاصيل الزراعية، وهو ما يؤدي لتغير لونها ومن ثم احتراقها.

وحول كيفية أخذ الاحتياطات والإجراءات اللازمة لتفادي وقوع أضرار، يقول قديح في حديث لـ"الرأي": عندما تبلغنا الأرصاد الجوية بوصول موجة برد، نقوم برش المزروعات والمحاصيل بالمياه حتى تتعود على البرودة ولا يتغير عليها الجو، أو نقوم بإشعال النيران والاطارات قرب المزارع لطرد موجات الصقيع، وفي محاولة للتخفيف من حدة البرد".

ولدى المزارع قديح مزرعة دواجن أيضا بالقرب من أرضه، حيث يقوم بإشعال الدفايات لزيادة عملية التدفئة على مدار الساعة، إضافة تغطية مزرعته بالكثير من القماش، كونها مصنوعة من ألواح الزينكو، ومن ثم متابعة درجة حرارة المكان خاصة في ظل وجود منخفض جوي شديد.

ويضيف قديح:" الصيصان الصغيرة تحتاج الى مكان دافئ جدا، ودرجة حرارة المكان يجب أن تكون من 32 إلى 35، وأي درجة حرارة أقل من ذلك يمكن أن تؤثر على نموها"، لافتا إلى أنه يعمل على الاكثار من وضع قطع القماش الكبيرة تحسا لتعريق ألواح الزينكو، ووصول الرطوبة الى الدجاج.

تحذيرات ونصائح

من جهته يؤكد الناطق باسم وزارة الزراعة بغزة أدهم البسيوني، أن وزارته خلال الأيام الماضية وخاصة في فترة المنخفضات الجوية وجهت تحذيرات هامة للمزارعين وأصحاب مزارع الدواجن بهدف أخذ الاحتياطات اللازمة، وكيفية التعامل مع موجة الصقيع والبرد التي تمر بها البلاد.

ويقول البسيوني في حديث لـ"الرأي": كان هناك تعاون والتزام شديدين من قبل المزارعين، الأمر الذي أدى الى تفادي الكثير من الأضرار جراء موجة البرد وخاصة لدى مزارعي الدواجن والإنتاج النباتي".

ويوضح الناطق باسم الوزارة أنه لو لم يتم تطبيق هذه النصائح والارشادات، فسيكون هناك خسائر كبيرة لدى المزارعين، لافتا إلى أنه حدثت هناك خسائر لكنها ليست كبيرة.

وحول الأضرار التي تسببها موجة البرد على المحاصيل الزراعية، يضيف:" البرد الشديد يتسبب في حروق كبيرة تصيب النباتات وبالتالي تلفه، ولذلك وجهنا الكثير من النصائح للمزارعين بضرورة اغلاق الدفيئات الزراعية بشكل جيد، وري المحاصيل بالمياه الجوفية لكسر حدة الصقيع حرصا على سلامة النباتات، الى جانب اشعال الدفايات، وتوفير درجة حرارة مناسبة خاصة لمزارع الدواجن".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟