منذ أن تفشى فيروس كورونا في العديد من دول العالم أطلقت لجنة المتابعة الحكومية في غزة العنان لتضافر الجهود كافة بين مختلف الوزارات كالبنيان المرصوص في مواجهة هذا الفيروس في قطاع غزة تُوّجت بمجموعة من التدابير اللازمة للحيلولة من وقوع إصابات بين المواطنين.
وزارة الصحة
مجموعة من الإجراءات الاحترازية اتخذتها وزارة الصحة عبر تشكيلها عدة لجان منها: لجان حكومية ومركزية واستشارية وطوارئ، وإقامة مراكز الحجر الصحي بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
إضافة إلى تفعيل لجان الطوارئ الصحية في المحافظات، ولجان مكافحة العدوى في المستشفيات، والتنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية في القطاع الأهلي.
التنمية الاجتماعية
هذه الاستعدادات وبالرغم من خلو غزة من فيروس كورونا إلا أن ذلك لم يمنع وزارة التنمية الاجتماعية بغزة من إطلاق نداء استغاثة للدول ومؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والعربية كافة للتدخل من أجل دعم وإسناد المؤسسات الحكومية بقطاع غزة للقيام بإجراءات الوقاية اللازمة من فيروس كورونا والعمل على رفع الحصار والإجراءات الظالمة عن القطاع.
الوزارة حذرت أنه في حال دخول فيروس كورونا إلى قطاع غزة – لا سمح الله - فإننا أمام كارثة صحية سيتضرر منها كافة الدولة المجاورة والإقليم بشكل عام.
وزارة الداخلية
أما وزارة الداخلية فلم تتوانَ هي الأخرى عن وضع خطة محكمة، ترتكز بالأساس على المعابر والمنافذ، ومراكز الإصلاح والتأهيل، والنظارات، ومراكز تقديم الخدمة للجمهور.
حيث تم إغلاق المعابر بشكل كامل سواء معبر رفح أو حاجز بيت حانون، كما تم منع السفر بشكل كامل إلا في بعض الحالات الطارئة، كما جندت كل إمكانياتها لتنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية، وتطبيق إجراءات الحجر الصحي سواء المنزلي أو الإجباري حمايةً لأبناء شعبنا.
وزارة الاقتصاد الوطني
وزارة الاقتصاد الوطني في غزة هي الأخرى أكدت أنها تتابع عن كثب ضبط ومراقبة أسعار البضائع والمنتجات المختلفة في كافة أسواق قطاع غزة، وذلك بتعاون دائم مع وزارة الصحة لمراقبة جودة المنتجات والمطهرات أو المعقمات داخل مصانع غزة، وحصولها على التراخيص اللازمة لعملها، والسماح ببيعها
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
أما في الشأن الديني دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، المرضى، وكبار السن، وضعاف المناعة، والأطفال بأداء كافة الصلوات في البيوت مع أهليهم، وعدم الذهاب للمساجد، وقضاء الحاجة والوضوء في البيوت، واستخدام الحمامات العامة في أضيق حدود. كما أوصت المصلين بإطلاق حملة تعقيم يومية لمسجدهم.
وزارة العمل
فيما عكفت وزارة العمل بالتعاون مع وزارة الصحة على تنظيم ندوات تثقيفية للعمال للتوعية عن فيروس كورونا ومناقشة أسئلتهم واستفساراتهم، وإمدادهم بكافة المعلومات اللازمة لزيادة مستوى الوعي الصحي لديهم.
وزارة التربية والتعليم
أما في الشأن التعليمي شروحات مصورة للمنهج الدراسي، أوراق عمل إثرائية، مراجعة مباشرة وتفاعلية، اختبارات الكترونية وإجابات نموذجية، هذه هي عناوين الخطة التي اتبعتها وزارة التربية والتعليم بغزة، تحت عنوان "المنهج المدرسي بين يديك بالصوت والصورة"، في ظل تفشي فيروس كورونا كالنار في الهشيم في بلدان العالم، وكنوع من الإجراءات الاحترازية لحماية الطلبة، وللاستفادة من تلك الدروس التعليمية.
المكتب الإعلامي الحكومي
فيما سارع المكتب الإعلامي الحكومي إلى تطبيق خطة إعلامية للطوارئ تضمنت التغطية المباشرة على مدار الساعة في مواقعه الإلكترونية وشبكة الرأي الفلسطينية وكذلك تنظيم موجات إذاعية مشتركة يوميا لتوعية المواطنين وضرورة أخذهم كافة الإرشادات والتعليمات الصادرة عن الجهات الحكومية مأخذ الجد، إضافة إلى تنظيم مؤتمر صحفي يومي في كل مساء بهدف وضع الرأي العام في آخر الجهود والإجراءات الوقائية الحكومية المبذولة منع وصول فيروس كورونا إلى غزة وفي سبيل طمأنة الجمهور الفلسطيني الكريم ووضعه في صورة الأحداث والتطورات أولا بأول.

