أكد ابراهيم حماد مندوب العلاقات العامة في محافظة صحة خانيونس، أن العمل ضمن الكوادر الصحية داخل مراكز الحجر الصحي لم يكن سهلا على الاطلاق، فهم يواصلون الليل بالنهار لرعاية المرضى من ذوي الأمراض الخطيرة ومتابعتهم الدائمة ما بين تقديم العلاجات المناسبة لهم، وقياس حرارتهم و تقديم الدعم النفسي لهم في ظل حالة التوتر والترقب والخوف من فيروس كورونا .
وقال حماد، والذي عمل لثمانية وعشرون يوماُ متواصلاُ برفقة الطاقم الطبي، في مركز فندق الأمل للحجر الصحي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة : "لبينا نداء الواجب لنقدم مصلحة المرضى والوطن والمجتمع على أي مصلحة شخصية ، اعتدنا على العمل في كل الظروف، العادية والاستثنائية منها، لكن كل ما مررنا به سابقًا لا يمكن أن يقارن بما نمر به اليوم نحن نتعامل مع شيء غير ملموس ولا مرئي ".
وأضاف "لم نغادر الحجر الصحي لمدة 28 يوما بعيدا عن أسرنا وابنائنا وأهلنا ، كل ذلك لن يعيقنا عن أداء واجبنا وبذل كل الجهود والخبرات من أجل مساندة المرضى والعمل بوصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم "أحب الناس الى الله أنفعهم للناس "، فنحن نتعامل مع حالات مرضية من المحتمل اصابتها بالفيروس لذا وجب توخي الحذر".
وأوضح ان العمل الاداري في مراكز الحجر الصحي يعني الاستعداد و اليقظة الدائمة و العمل لساعات طويلة فيتولى الإداري أدوار متعددة في آن واحد من إعداد التقارير اليومية والمتابعة الدورية لحظة بلحظة ومخاطبة المعنيين ورفع الاحتياجات اللازمة للمركز مما يتطلب الدقة و المهنية الى جانب متابعة نظافة المكان وتوزيع وجبات الطعام والمياة على جميع النزلاء برفقة عناصر الامن المتواجدين داخل الفندق.
وأشار الى انه يعمل ضمن طاقم مدرب على اتباع اجراءات الوقاية والسلامة اللازمة من ارتداء الالبسة الواقية والكمامات والقفازات وعدم الاختلاط قدر المستطاع من خلال رفع شعار" احم نفسك وعالج الآخرين".

