"عندما ينادينا الواجب لا نستطيع التقصير"، و" جاهزون للعمل في كل وقت" هذا ما قاله مسئول ملف المعابر أخصائي الأوبئة د. غسان وهبة 52 عاما، والذي يعمل ضمن طاقم الطب الوقائي لوزارة الصحة بقطاع غزة.
وأضاف د. وهبة "نحن نعمل كفرق طبي متكامل، وطبيعة عملنا هي الحفاظ على صحة المواطنين وتوفير الأمن الصحي لهم، لافتا الى العمل المتواصل على مدار الساعة خلال الثلاثة أيام التي تم فيها فتح معبر رفح لاستقبال القادمين، وقياس الحرارة لهم عن بعد بحيث يتم التعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها وتحويلها الى مراكز العزل حتى يتم سحب العينات والتأكد من سلامتهم.
وبشأن فرز الحالات أشار إلى أنه يتم التعامل كل حسب حاجته، فالحالات المرضية يتم تحويلها بالتعاون مع فريق الأمن الى مستشفى لمتابعة تلقي العلاج والاشراف الصحي عليها.
وأما العائلات يتم توزيعهم بشكل يتلاءم مع وجودهم كأسرة واحدة، وكذلك في حال وجود إناث يتم توفير مكان ملائم لحجرهم الصحي، مشيرا الى تثقيف القادمين ثقافة كاملة لحماية أنفسهم من فيروس "كورونا".
ولفت د. وهبة إلى انه يتم ارتداء اللباس الكامل الواقي والذي يتسبب بمعاناة كبيرة لهم، وخاصة في شهر رمضان الفضيل والذي تمتد فترة ارتدائه لساعات طويلة ومتأخرة تقترب من ساعات الفجر أحيانا في انتظار حالة تتأخر في الجانب الاخر من المعبر ليتم متابعتها.
من جهته، قال رئيس قسم الأوبئة في دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة د. نضال غنيم إن الطاقم الطبي في دائرة الطب الوقائي يعملون على مدار الساعة.
وأوضح أنه تم تقسيم الطاقم للعمل كفرق موزعة على جميع محافظات قطاع غزة لسحب العينات من البيوت ومن مراكز الحجر الصحي سواء في المدارس أو الفنادق او مستشفيات العزل.
وأشار غنيم، إلى أن العمل يتم حسب البروتوكولات المتبعة والذي يتطلب الحرص الزائد والدقة أثناء سحب العينات والتي تتم عن طريق الأنف حتى وصولها لطرف الحنجرة والتي تحتاج الى مهارة وخبرة في سحبها.

