طالبت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة ومواجهة الصفقة المجتمع الدولي للوقوف ضد جرائم الحرب التي ترتكب يومياً بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة الأمم المتحدة بالتوقف عن الكيل بمكيالين، والارتهان لإملاءات أمريكا عليها.
ودعت الهيئة في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، إلى ضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس أسوة بالقرارات الدولية الأخرى.
وشدد عضو الهيئة ماهر مزهر، على أهمية وقف الرهان على الولايات الأمريكية المتحدة والمفاوضات التي وصفها بـ "العبثية".
وقال: "إن قضية فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل هي قضية مؤامرة استعمارية اتخذت من ارض فلسطين، هدفاً لتجزئة الوطن العربي والسيطرة على ثرواته وإقامة قاعدة استيطانية مسلحة للغرب الاستعماري في قلب الوطن العربي".
وأضاف "لقد أدرك شعبنا الفلسطيني مبكراً، ورفض المؤامرة الاستعمارية، وقاومها وما يزال متمسكاً بالثوابت والحقوق".
وتابع "شعبنا الذي يعاني يومياً نتائج النكبة الكبرى يؤكد للعالم اليوم أن حق عودته لأرضه التي شرد منها، حق لا يسقط بالتقادم ولا يملك أحد كان تفويضاً بالتنازل عنه أو تأجيله أو الالتفاف عليه، فهو حق ضمنته الشرعية الدولية، وتناقلته الأجيال التي لم تنسى، وانغرست في ذاكرتها رائحة وعبق الأرض".
وأكد على ضرورة إطلاق العنان للمقاومة في الضفة ونقل مسيرات العودة على امتداد الوطن للتصدي للجنود والمستوطنين اليهود.
ولفت إلى أهمية إنهاء الانقسام، من خلال دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011 للتصدي لمشاريع الاحتلال وعلى رأسها صفقة القرن.
كما شدد على ضرورة التحلل من اتفاقات أوسلو، والتنسيق الأمني، وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس خاصة وباقي أماكن التواجد الفلسطيني.
وأعلن باسم الهيئة رفضها كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال واعتبارها طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني.
في السياق ذاته، أكد رئيس الهيئة خالد البطش، أنه سيكون غدًا الساعة 12 ظهرًا وقفة أمام بوابة الأمم المتحدة بغزة في ذكرى النكبة للاحتجاج على صمت المجتمع الدولي على هذه الجريمة.
وقال: "إن الفصائل الفلسطينية ستقوم بتسليم مذكرة للأمين العام تطالبه بموجبها بضرورة رفع الاحتلال للحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة."

