قال الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط"، "إن خطط الضم الإسرائيلية تظل مفتقرة لأي تأييد دولي، بل تُعارضها أغلب الدول والتكتلات الدولية من منظمة التعاون الإسلامي إلى الاتحاد الأوروبي".
وأضاف "يتعين العمل في هذه المرحلة على تكوين أوسع تحالف دولي ممكن لكشف عزلة إسرائيل ومن يؤيدها في هذه السياسة الخطيرة التي تُهدد بإشعال المنطقة".
وسيُشارك أبو الغيط، عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، في جلسة لمجلس الأمن بشأن "الحالة في الشرق الأوسط" والتي من المقرر أن تُعقد يوم 24 الجاري، والتي ستخصص لمناقشة مشروع الضم الإسرائيلي لأراضٍ فلسطينية مُحتلة عام 1967.
ويُشكل عقد هذه الجلسة فرصة لمجلس الأمن وأعضائه للتعبير علنا وبشكل جماعي، عن رفض خُطط إسرائيل وتحذيرها من المضي قدما فيها، بحيث يظهر حجم الإجماع الدولي الرافض لهذه الخطوة.

