أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صحفي / اعتداء الخليل جريمة حرب تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وسياسة سحب الهويات تهدف إلى تفريغ المدينة المقدسة من سكانها

03 آب / ديسمبر 2009 01:16

بيان  صحفي صادر عن وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي

اعتداء الخليل جريمة حرب تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وسياسة سحب الهويات تهدف إلى تفريغ المدينة المقدسة من سكانها

 

   إن ما بثته القناة الثانية الإسرائيلية من صور تظهر مستوطناً من مستوطنة كريات أربع في الخليل الأسبوع الماضي وهو يدهس شاباً فلسطينياً مصاباً بسيارته بصورة إجرامية لعدة مرات، وذلك على الرغم من أن طواقم الإسعاف كانت تعالجه بعدما أطلق جندي النار عليه وأصابه بست طلقات، لهو دليل إضافي يضاف إلى سلسلة كبيرة من الدلائل على مدى اتساع دائرة الإجرام الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ولهو صورة صغيرة في ألبوم صور توضح مدى بشاعة هذا الاحتلال، وعدم احترامه لحقوق الإنسان، وضربه بعرض الحائط  لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

إن وزارة الإعلام وهي تستشهد بهذا الدليل الجديد على وحشية الاحتلال الصهيوني لتطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بأخذ دورها الفاعل ووقف هذا الاحتلال المجرم عند حده.

كما وتدعو وزارة الإعلام أسرة الشاب المصاب الذي تعرض للدهس باللجوء إلى المحاكم وعدم التنازل عن حق ابنهم القانوني، أمام هذه الهجمة الحاقدة.

وتشير وزارة الإعلام أن سجل الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين التي نفذها  جنود الاحتلال والمستوطنون بات مليئاً بتلك الاعتداءات المتنوعة، وآخرها سياسة تعذيب المعتقلين الفلسطينيين وترويعهم والذي بات عملاً روتينياً لدى جنود الاحتلال.

وبالاحتكام إلى القوانين الدولية وأدبيات الإرث الإنساني والحضاري فإننا نؤكد أن هذه السلوكيات تصنف كجرائم حرب تضاف لجرائم الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة مما يستدعي تحرك دولي لتقديم قادة الاحتلال لمحاكم دولية.

وعلى الصعيد نفسه، تعتبر وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي، إن قيام الاحتلال الإسرائيلي بسحب هويات المقدسيين هو بهدف تفريغ المدينة المقدسة من سكانها ومواصلة للتطهير العرقي بحق سكان القدس  دون للالتفات بأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وتؤكد الوزارة أن مواصلة هذه السياسة الخطيرة غنما تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والاتفاقيات ويريد أن يوجه رسالة للعالم بأن مدينة القدس هي رأس الدولة العبرية، كما أن إسرائيل تريد إحداث تغيير جذري للوضع الديمغرافي للسكان الفلسطيني في القدس وتغيير نسبتهم وتقليصها.

وتحذر وزارة الإعلام من سياسة سحب الهويات التي تعد الأكبر منذ 40 عاماً حيث تم سحب 4577 هوية وأكثر من 8 آلاف هوية منذ العام 67 وذلك بهدف الوصول لمدينة يكون فيها أقلية عربية.

وفي هذا الصدد تستنكر الوزارة قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري  بمنع دخول المسجد الأقصى المباركة لمدة ستة أشهر.

وتعتبر الوزارة هذا القرار بمناسبة مواصلة للسياسة الإسرائيلية الخطيرة تجاه الشخصيات الوطنية والإسلامية الفاعلة في المدينة المقدسة، بهدف منعها  من التواجد في المسجد الأقصى والرباط فيه.

كما يتطلب إعادة النظر والتراجع عن القرارات السياسية القمعية الخاطئة في الضفة الغربية، وإطلاق يد الجماهير للدفاع عن أنفسها وعن مقدساتها.

وتدعو إلى هبة جماهيرية وسياسية وإعلامية وشاملة للدفاع عن المقدسات والأرض والإنسان.

ونخص بالدعوة وسائل الإعلام في تحمل مسئولياتها في فضح وتعرية هذه الجرائم وتشكيل رأي عام ضدها محلياً ودولياً.

 

 

 

د.حسن أبو حشيش

وكيل مساعد وزارة الإعلام

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي

الخميس3/12/2009

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟