أخبار » تقارير

انتعاش أسواق المواشي استعداداً لعيد الأضحى المبارك

29 آب / يوليو 2020 01:45

DktrKqAW4AA7zV7
DktrKqAW4AA7zV7

غزة- الرأي

تشهد أسواق المواشي انتعاشا ملحوظا خلال الأيام القليلة المتبقية على قدوم عيد الأضحى المبارك، حيث شهدت الأسواق تزايد إقبال المواطنين عليها لشراء الأضاحي استعدادا لعيد الأضحى في ظل صرف رواتب الموظفين والمنح والمساعدات.

وللحديث عن الأضاحي قال التاجر أبو عمر سعد إن الإقبال على شراء الأضاحي هذا العام بدأ ضعيفاً جداً بما سبقه في الأعوام الماضية، لكن مع تأجيل موسم الحج بسبب فايروس كورونا وصروف الرواتب لمختلف المواطنين أتي على عكس ما توقعنا من ركود لهذا الموسم.

وأوضح أبو عمر أن أسعار المواشي للعام الحالي 2020 مناسبة للجميع، حيث تدنّت الأسعار عن السنوات الماضية، وهذا يُعطي فرصة للكل أن يُضحي مع اقترابنا من أيام عيد الأضحى المبارك”.

وأكد أن سعر كيلو العجل اللموزين 18 شيكلًا، والعجل الفرنسي أيضًا 18 شيكلًا، والشراري 15 شيكلًا، فيما الخروف العساف 5 دنانير للكيلو الواحد، فيما البلدي والليبي سعر الكيلو الواحد منهما 4 دنانير.

وأوضح أن الأوزان المتوفرة في الأسواق حاليًا بالنسبة للخراف ما بين 45 إلى 100 كيلو جرام، لافتًا إلى أن المطلوب عادة هو الخروف ذات الوزن 60 كيلو جرام، ويشمل ذلك الخراف (العساف، والليبي، والبلدي).

أما بالنسبة للعجول، ذكر أن الأوزان المطلوبة 500 و600 كيلو جرام، وحصة العجل للشخص الواحد تتراوح من 1100 إلى 1800 شيكل.

وحول تفضيل الناس لشراء الأضحية، ما بين شراء خروف، أو الاشتراك بحصة عجل، قال إن ما يحسم هذا الأمر قناعات ورغبات الناس، لكن الأفضل ككميات لحم، بالتأكيد حصة العجل، بحيث يمكن أن يصفى للشخص بحصة الـ 1100 شيكل 35 كيلو جرام، بينما الخروف الـ 50 كيلو يعطي 25 كيلو لحم تقريبًا أي نصف الوزن على حد قول التاجر أبو عمر

استعداد على قدم وساق

إبراهيم القدرة وكيل وزارة الزراعة قال إن وزارته بدأت استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى عبر توفير احتياجات السكان من الاضاحي، مبينا أنه من المتوقع أن يصل حجم الأضاحي هذا العام لحوالي 13 ألف رأس من العجول، بالإضافة الى 30 ألف رأس من الأغنام المستوردة، وعدد من الأبقار المحلية تصل إلى ألفي رأس.

ووفق قوله، فإن وزارة الزراعة سهلت عملية الاستيراد لكنها شددت الفحص عبر مراقبة المواشي وأخذ عينات عشوائية منها وفحصها في مختبرات الوزارة، ثم متابعتها في المزارع بعد دخولها قطاع غزة، لافتا إلى أنهم فعّلوا المحجر البيطري والذي يعمل بكامل طاقته هذه الفترة من أجل استقبال الحيوانات المستوردة وفحصها والتأكد من سلامتها.

وفيما يتعلق بدور وزارة الزراعة في ضبط أسعار المواشي، قال القدرة: "نتركها للعرض والطلب، خاصة وأن الوضع الاقتصادي متدن ونخشى أن نفرض سعرا لا يقدر المواطن على التعاطي معه، وبالتالي يصبح هناك عقبة أمام التجار في خفض الأسعار".

وبالنسبة لحجم الاقبال على شراء الأضاحي أضاف:" الأسابيع الماضية كان الإقبال ضعيفا، لكن هناك اقبال متزايد كلما اقترب العيد وخصوصا أن رواتب الموظفين والمنح والمساعدات قد صرفت، والمنح والمساعدات، ويشتد الاقبال وصولا الى عيد الأضحى، حيث يتوقع التجار أن يكون الشراء أفضل من السنوات الماضية.

وعن المحجر البيطري الذي أنشأته وزارة الزراعة، ذكر القدرة أنه أنشئ منذ أكثر من العام والنصف والهدف منه حجر جميع الابقار التي تأتي من خارج القطاع والتأكد من سلامتها من الأمراض المشتركة بين الحيوان والانسان.

وأشار إلى أن وزارته اتبعت عدة إجراءات هذا العام منها تعقيم الشاحنات والعربات التي تأتي من الخارج عبر معبر كرم أبو سالم وتركها فترة من الوقت في الهواء الطلق للتأكد من القضاء على فايروس كورونا، ومن ثم الفحص الشامل للحيوانات.

ولفت القدرة إلى أن وزارة الزراعة أخذت على عاتقها أن يكون هذا الموسم مميزا من خلال اجبار المزارع الذي يربي المواشي بذبحها داخل مزرعته عبر إنشائه مسلخا يلبي الحد الأدنى من شروط الصحة والسلامة في ذبحها وحفظها في ثلاجات لحين توزيعها، مشددا عدم سماحهم ذبح العجول بطريقة عشوائية بعد اليوم.

وعن المساعدات التي تقدمها وزارته لقطاع الإنتاج الحيواني، أكد أنهم طوال العام يقدمون الدعم المستمر لمزارعي الإنتاج الحيواني بالتعاون مع الشركاء والمانحين.

undefined DktrKqAW4AA7zV7
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟