سجل قطاع غزة اليوم العاشر منذ إعلان لجنة الطوارئ في قطاع غزة إصابات بفايروس كورنا من داخل المجتمع تم تسجبل 98 إصابة نتيجة الاستهتار وحالة التراخي من قبل المواطنين وعدم الالتزام بالإجراءات والتعليمات التي يتم عنها من قبل سلطات الاختصاص.
وزارة الصحة في قطاع غزة قالت إن التزايد في عدد الاصابات واكتشاف بؤر جديدة داخل قطاع غزة ينبئ بخطورة الحالة الوبائية في قطاع غزة
ولفتت أن الزيادة التراكمية في بعض المناطق هو نتيجة عدم التزام هذه المناطق بالإجراءات الاحترازية وأن المناطق التي لم تسجل زيادة هي نتيجة التزامها بالإجراءات والوقائية.
وبينت منحنى تفشي الوباء في قطاع غزة يسير بوتيرة متصاعدة ولم يتم السيطرة عليه حتى اللحظة، ولا لازالت الطواقم الطبية المختصة تجري التقصي الوبائي ومتابعة خارطة المخالطين في المناطق المختلفة.
وشددت على أنها تضاعف الجهود على مدار الساعة من أجل احتواء الوباء والايام القادمة مهمة في كسر حلقات التفشي، موضحة أن تراخي واستهتار شريحة من المواطنين بالضوابط الوقائية زاد من الإصابات وتفشي الوباء بين مناطق قطاع غزة.
وجددت التأكيد على التقيد التام بالإجراءات الوقائية والتزام البيوت وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع المحافظة على ارتداء الكمامة وغسيل اليدين والتباعد الجسدي.
إجراءات شرطية
بدوره؛ قال مدير عام الشرطة الفلسطينية في غزة اللواء محمود صلاح إن أي استهتار في مواجهة وباء كورنا، أو مخالفة الاجراءات الحكومية سيجابه بإجراءات من الشرطة لإلزام الجميع بالأخذ بالتوجهات والتدابير الوقائية.
وقال صلاح :" قطاع غزة جزء من العالم الذي أصيب بهذا الوباء، ومنذ ظهور أول حالة داخل مراكز الحجر الصحي في بداية العام، وضعنا الخطط اللازمة التي من خلالها نستطيع أن نتعامل مع كل مرحلة يتفشى فيها الوباء".
وأضاف اللواء صلاح :" يتم حالياً تطبيق الخطة الخاصة بمرحلة اكتشاف حالات داخل المجتمع "خارج مراكز الحجر"، وفق ما يتناسب معها، وبالتعاون مع الوزارات والأجهزة الحكومية المختصة".
وبين أن الإجراءات المفروضة هي مصلحة عامة للمواطن، ونحتاج لدرجة عالية من العمل الجماعي في مواجهة الوباء.
متابعة حثيثة
رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف حذر في وقت سابق من تفشي فيروس كورونا في القطاع بسبب الاستهتار في اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية من الفيروس، وحالة التراخي التي تشهدها بعض المناطق .
وقال معروف، إن "خطر تفشي كورونا في قطاع غزة وارد ويستدعي عدم التراخي في الإجراءات المتخذة، وإن من يظن أننا عبرنا مرحلة الخطر بشأن فيروس كورونا واهم، داعياً المواطنين التحلي بالمسؤولية وعدم الاكتظاظ بالأماكن العامة، فنحن لا زلنا بمرحلة الخطر".
وتابع رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، أن "النيابة العامة ستتابع كل قضايا التراخي في غزة، وستكون هناك إجراءات مشددة ضد من لم يلتزم.
الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم، أكد أن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يعيش اليوم مرحلة خطيرة جدًا لا مجال فيها للاستهتار لا سيما مع انتشار فيروس كورونا داخل القطاع.
وأشار أن الداخلية تدرك جيدًا صعوبة قرار حظر التجوال، وأضراره السلبية على جميع مناحي الحياة، لكننا أمام خطر أكبر يتهدد حياة المواطنين".
وقال البزم : "نوازن بين الحفاظ على حياة المواطنين، وبين تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل هذه الظروف".

