أخبار » تقارير

ارتداء الكمامة.. درع الحماية للفرد والمجتمع من كورونا

14 آب / سبتمبر 2020 05:22

1
1

غزة- الرأي-ألاء النمر

لا تزال وتيرة تفشي الوباء في غزة بطيئة حتى الآن، إلا أن الخبراء يخشون أن يكون العدد المسجل أقل من الواقع بسبب محدودية الإمكانات الطبية، ويعتبرون أن تفشي الفيروس في القطاع سيكون كارثياً بسبب الاكتظاظ السكاني ومنع دخول الأدوات اللازمة في مواجهة جائحة كورنا.

وجراء الخطورة التي لا تعرف حدوداً لفيروس كورونا، أوصت وزارة الصحة بغزة المواطنين إلى ضرورة ارتداء الكمامات حرصًا على سلامتهم وسلامة المجتمع.

 

لون الكمامة

مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة د. رامي العبادلة أوضح أن اللون الأبيض لديه قدرة على امتصاص الرذاذ الذي يخرج من الأنف والفم، والجهة ذات اللون الأزرق تحتوي على طبقة مفلترة تمنع دخول أي نوع من البكتيريا أو الجراثيم؛ حيث تتألف هذه الجهة من ثلاث طبقات رفيعة للغاية، وتعتبر الطبقة الوسطى منها بمثابة مصفاة للجراثيم، حيث تحتوي على سائل قادر على تصفية الهواء الداخل.

وبين العبادلة أن الكمامات الطبية يستخدمها المصاب نفسه والمتعاملين المباشرين مع الحالة المشتبه بإصابتها بالفيروس، وللمرضى الذين يعانون من التهاب الجهاز التنفسي، مشيرا انه لا يمكن استبدال الكمامة الطبية بقطع القماش لأنها تتبلل وتصبح مادة رطبة لاستقبال الفيروس.

أما الطريقة الصحية لارتدائها هي ضرورة تعقيم اليدين قبل لبسها، وثم خلعها بطريقة صحية، ووضعها في "كيس نايلون" وإغلاقه بشكل مُحكم وإلقائه في القمامة.

حاجز منع

الحكيم محمود يوسف قال إن الكمامة سلاح ذو حدين، من وسيلة للوقاية إلى أداة خطر من شأنها أن تنقل الفيروس، إذا ما تم التخلص منها بطريقة غير سليمة وكذلك الحال فيما يتعلق بالقفازات التي تعد مصيبة".

وأشار الحكيم أن الإلقاء العشوائي للكمامات والقفازات يعرض حياة الآخرين للخطر سيما وأنه بمجرد استخدامها – أي الكمامة- تصبح رطبة باللعاب والسوائل، وعند إزالتها يجب وضعها في ظرف محكم الإغلاق ووضعها في حاويات النفايات.

وأكد أن استخدام الكمامة ضروري لأنها بمثابة حاجز تمنع وصول الرذاذ من شخص لآخر وهي خطوة وقائية.

وأشار انه إذا ما التقى شخصان أحدهما مصاب ويرتدى كمامة وآخر دون الأخيرة فإن نسبة حمايته فقط 25%، لافتا إلى أن الهدف من الكمامة هو الحجب للرذاذ وأفضل أنواع الكمامات "الجراحية" لأنها تمنع خروج الرذاذ.

عقوبات بحق المخالفين

من جانبه؛ أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم  منع تحرك المواطنين في الشوارع دون حمل البطاقة الشخصية "الهوية"، ومنع خروج من هم دون سن 16 عامًا وفوق سن ال60 من المنازل منعًا باتًا في كل المحافظات.

وقال البزم: إذا وجدنا الأمور تتجه لمنحى آخر، فسيدفعنا ذلك لاتخاذ إجراءات أخرى، واعتبارًا من هذه الليلة سنشدد إجراءاتنا في كافة مناطق قطاع غزة.

وأشار إلى أنه "يمكن العودة للإغلاق التام بفعل الاستهتار"، مضيفا أنه سيتم تشديد الإجراءات بحق المخالفين لتعليمات كورونا، وصدر قرار من النائب العام بمحاسبة مخالفي إجراءات الوقاية والسلامة، والشرطة بدأت العمل وفق تلك الإجراءات بحق المخالفين.

وتابع البزم: ارتداء الكمامة يجب أن يتحول إلى سلوك عام لدى المواطنين عند الاضطرار للتحرك #كمامتك_سلامتك.

وقال: لا زال الوضع خطير وكافة المؤسسات الحكومية والخاصة والمرافق العامة مغلقة، وأي تهاون قد يصل بنا إلى الكارثة بسبب الإزدحام السكاني، ونراهن على وعي المواطن ومسؤولية الفرد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟