وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

ليست صفقة بل استسلاما

08 نيسان / ديسمبر 2009 01:01

معاريف - بقلم: بن درور - يميني

(المضمون: كيف حدث ان وقع جميع معارضي صفقة شليت في شرك يسمى الوساطة يفضي آخر الامر الى خيار واحد هو اطلاق قتلة كثيرين).

وعدونا بنقاش عام. لكن لم يوجد نقاش كهذا قط. كانت حملة دعائية. كانت في جزء منها تعبيرا عن التكافل والانسانية والاخوة لكن لا هذا فقط فقد كانت حملة دعائية منظمة ايضا مزيتة وممولة. حملة ناجحة. من الحقائق ان استطلاعات الرأي تقول ان اكثر الجمهور يؤيد الصفقة. اي صفقة؟ كل صفقة. لانه اذا كان الحديث عن 400 ثم 400، أيهم ان يوجد خمسون اخرون بعد ثم خمسون. واذا وجد فيهم عشرون من كبار الارهابيين نفذوا اشد العمليات فتكا، أيهم اذا زدنا خمسة اخرين من فئة الكبار. أنبقي شليت في الزنزانة من اجل خمسة؟

فشل الجميع محاولات معارضي الصفقة من الاباء الثكل وغيرهم في اسماع كلامهم وربما أُفشلت. لا يعني هذا ان المواقف المعارضة لن تمنح التعبير عنها. بيد ان هذا التعبير كان مثل صدى في واد قياسا بالطوفان المنافق المظهر للرحمة الضاغط الذي دعا الى "الاطلاق بأي ثمن". توجد لمؤيدي الصفقة حجج مناسبة. ومن المحقق انها تستحق ان يستمع اليها. بيد انه ازاء معاناة الفرد وازاء القلق الصادق توجد ايضا اعتبارات اخرى تم اسماعها لكن على قدر اقل. ان كل مقالة تعارض الصفقة قبل دقيقة من خط النهاية وربما نكون قد اجتزناه تصبح مشكلة شيئا ما. اصبح الامر متأخرا. يجب ان تكون مجنونا للتعبير عن المعارضة في حين وصل جلعاد شليت الجسر سليما كاملا وكل ما بقي هو اجتيازه فقط. هذا هو زمن العواطف الطاغية. عندما تبث الصور سيذرف المعارضون ايضا الدموع، فقد اصبح جلعاد شليت أخا وحفيدا وابنا لنا جميعا.

بيد انه برغم الاحترام للعواطف الطاغية، ليست الحملة الدعائية بديلا من السياسة او المصالح الوطنية. لان جميع المعنيين بالامر تقريبا من رؤوس جهاز الامن الى رئيس الحكومة الحالي واكثر وزرائه كانوا معارضين للصفقة للاسباب الصحيحة. لا يوجد ما نجدده لهم. فهم يعلمون ان الحديث عن استسلام لا عن صفقة. وهم يعلمون ان حماس ستقوى. وهم يعلمون ان المطلقين، بحسب السوابق سيعودون ليصبحوا قتلة. وهم يعلمون انه في المواجهة المقبلة، او في الانتفاضة المقبلة، وسيأتي هذا، ستحظى البنية التحتية العسكرية – القاتلة – الارهابية بتعزيز جدي. فالقيادة تعود وهي اكثر تصميما. وهم يعلمون على وجه اليقين ان اسرائيليين كثيرا سيدفعون حياتهم. وهم يعلمون ان الاطلاق نفسه تشجيع للارهاب. لان القتلة المقبلين اصبحوا يعلمون انه حتى لو لم تنتظرهم اثنتان وسبعون من الحور العين، فانه ينتظرهم سجن اسرائيلي هو معسكر للبناء العقائدي وان السجن سيكون قصيرا على اية حال. ويعلم قادتنا ان الصفقة كلها هي حقنة تشجيع للنضال العنيف الموجه الى اسرائيل، وهي مس شديد بفكرة الردع كلها.

وبرغم ذلك تكمشت القيادة الاسرائيلية. فليكن خمسة مخربين او عشرة – ليست هذه هي القصة. القصة هي اجراء اتخاذ القرارات. ما الذي حدث لهم، لجميع اعضاء منتدى قيادتنا بحيث انهم غير قادرين على الاصرار على رأيهم؟ لو كان الحديث عن مصالح لقلنا ليكن. عندما يتكمش نتنياهو بسبب ضغط دولي يوجد منطق في ذلك لان البديل قد يكون اكثر سوءا لكن الامر ليس كذلك في صفقة الاستسلام. في الحالة المذكورة، واضح سلفا ان الحديث عن استسلام.

القرار في اساسه لرئيس الحكومة. سيمضي كثير من الوزراء على اثره بعيون مغمضة. لماذا؟ لان المشكلة موجودة في جوهر الطريقة. المشكلة موجودة في جوهر حقيقة ان اسرائيل دخلت مسار وساطة، يفضي بالضرورة الى نتيجة واحدة وحيدة هي الصففة. اطلاق جماعي لمخربين. هل وجد بديل؟ من المحقق ذلك. لقد حولت اسرائيل مثلا مالا كثيرا الى القطاع وهو مال يمكن لسلطة حماس. كان يمكن الاخذ بوسيلة ضغط اخرى. ويجوز ايضا التفكير في اعمال عسكرية من اجل الاطلاق. بيد انه منذ اللحظة التي اختير فيها مسار الوساطة، ظل الاستسلام خيارا وحيدا. يجب علينا ان نحاسب انفسنا، لانه ليس مهما أتنفذ الصفقة ام تفشل بسبب اصرار في اللحظة الاخيرة. ان العار هو في مجرد دخول مسار يفضي الى نتيجة واحدة. واصبح العار حقيقة.

المصدر : مركز أبحاث المستقبل - تقرير الصحف العبرية 8/12/2009م

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟