أخبار » تقارير

عودة آمنة كفلتها التعليم

العودة للمدارس على مراحل ..حذر شديد وسط إجراءات وقاية

26 آب / أكتوبر 2020 09:41

122849270_363698751355078_2930360566486776923_n
122849270_363698751355078_2930360566486776923_n

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

على غرار عودة طلبة الثانوية العامة الى مقاعد الدراسة وسط إجراءات وقائية، تستكمل وزارة التربية والتعليم بغزة العمل على المرحلة الثانية من العودة الآمنة لطلبة المدارس من الصف السابع حتى الحادي عشر، بالرغم من تفشي وباء كورونا.

وكانت الوزارة قد قررت العودة للدراسة وافتتاح المدارس في محافظات قطاع غزة بشكل تدريجي بعد توقف العملية التعليمية بشكل طارئ في أغسطس الماضي بسبب فايروس كورونا.

وبالرغم من قلق العديد من أهالي الطلبة بخصوص العودة الى المدارس في ظل وجود إصابات بفيروس كورونا داخل المجتمع، واستهتار البعض، إلا أن وزارة التعليم حرصت كل الحرص على اتباع إجراءات وقائية في التجهيز لاستقبال المدارس.

ومن بين الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للعودة الآمنة للدراسة، تنظيف وتطهير الغرف الصفية وتعقيم المقاعد والأبواب والنوافذ والساحات والممرات والمباني المدرسية بشكل عام، ووضع إرشادات صحية واشارات للتباعد، وكيفية استقبال الطلبة ودخولهم للفصول، بالإضافة إلى تجهيز خطة تعليمية في المنهاج والتدريس.

دوام جزئي


محمود مطر مدير عام الاشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم، قال:" إن العودة للمدارس في جميع المراحل بالدوام الجزئي فقط (3 أيام أسبوعياً)، بحيث لا يتجاوز عدد الطلبة في الشعبة الواحدة 25 طالباً"، مؤكدا أن الوزارة انتهت من إعداد البروتوكول الصحي ودليل إجراءات العودة الآمنة للمدارس والذي يتضمن كافة الأدوار المطلوبة من المدرسة للحفاظ على سلامة الطلبة.

وأضاف مطر خلال برنامج لقاء مع مسئول الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي أسبوعيا:" إن الوزارة انتهت من إعداد خطة العودة الآمنة للمدارس والتي تتضمن ثلاث مراحل، تشمل المرحلة الأولى عودة طلبة الثانوية العامة، والمرحلة الثانية عودة طلبة الصفوف (7 – 11)، وتشمل الثالثة عودة طلبة الصفوف (1 – 6)، وسط مجموعة من المرتكزات أهمها سهولة إجراءات الانتقال من مرحلة لأخرى أو الدمج بين المراحل أو تجزئتها وفقاً للمعطيات والمستجدات الطارئة".

وأثر اغلاق المدارس بشكل غير مسبوق على تعليم الأطفال وحمايتهم، ولم يقتصر الأثر السلبي لإغلاق المدارس على تدني مستويات تحصيل الطلبة، بل تعدى ذلك إلى الأضرار النفسية والسلوكية والصحية والاجتماعية نتيجة غياب دور المدرسة كمؤسسة تربوية.

إجراءات وقائية

وبين مطر أن إجراءات استئناف الدراسة لا تشمل المدارس الواقعة في المناطق المغلقة (الحمراء)، بل ويمكن إغلاق مدارس أخرى لفترات مختلفة في ضوء توصيات جهات الاختصاص.

 وستستكمل الوزارة قريبا بث دروس تعليمية عالية الجودة في المباحث الأساسية لطلبة الصف الأول حتى الصف السادس، وإطلاق البث في أقرب فرصة ممكنة.

ويشتكي الكثير من أهالي الطلبة من حالة التراجع الدراسي لأبنائهم، خاصة في ظل عدم الذهاب الى المدارس بسبب جائحة كورونا، ونسيان العديد من الدروس والمناهج جراء الفترة الكبيرة التي أبعدتهم عن مقاعد الدراسة، وبالتالي أثرت نفسيا على رغبتهم في مواصلة الدراسة والتعليم الالكتروني عن بعد.

وفي الوقت الذي تعود فيه الحياة الى طبيعتها في بعض المدارس، لا يبقى سوى طلاب المرحلة الابتدائية فيما تعمل الوزارة على التجهيز ودراسة الإجراءات الكافية لعودتهم الى المدارس بما يوفر الحماية والوقاية والسلامة على صحتهم.

جدير بالذكر أن التعليم تتابع عبر لجانها المتنوعة من الوزارة والمديريات والمدارس جميع الإجراءات أولاً بأول، من أجل ضمان عودة آمنة للدراسة وخلق بيئة مدرسية آمنة وصحية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟