أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة، أهم إنجازاتها و إضاءاتها خلال عام 2020.
وأوضحت الوزارة مساء اليوم، أنها حافظت على استمرار تقديم كافة الخدمات الصحية رغم الحصار الاسرائيلي ونقص الموارد.
وذكرت أنها كونت اللجان الصحية والاستشارية والوطنية لمواجهة جائحة "كورونا"، وساهمت في تخفيف وطأة الوباء على قطاع غزة حتى اللحظة.
كما استطاعت وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة تأخير دخول الفيروس الى قطاع غزة طيلة 7 شهور، جعلتها أكثر قدرة وجهوزية على التعامل مع لحظة دخوله باجراءات مخططة دون ارباك.
وسعت لتعظيم الجهوزية والاستعداد لموجهة الجائحة بالامكانيات المتاحة ومنعت انهيار المنظومة الصحية.
وخلال عام 2020، عملت وزارة الصحة، بتخطيط جيد ووضعت السياسات والبرتوكولات والاجراءات المنسجمة مع تطورات الحالة الوبائية دولياً ومحلياً.
وقالت وفق إنجازاتها إنها تمكنت من تدريب 14 الف كادر بشري من الطواقم الصحية والشرطية والخدماتية للتعامل مع جائحة كورونا.
فيما عززت قدراتها في انتاج وتوفير الاكسجين من 800 لتر الى 4 الاف لتر في الدقيقة الواحدة لمرضى كورونا في مستشفى غزة الاوروبي و2000 لتر في باقي المستشفيات.
وبشأن الاهتمام بالمرضى المصابين بفيروس "كورونا"، قالت إنها خصصت مستشفى غزة الاوروبي ومستشفى الصداقة التركي لمرضى كوفيد 19 وبسعة 500 سرير، دون أن توقف أي خدمة وخاصة الاورام والعمليات والقلب والولادة والحضانة.
في حين، طورت منظومة العناية المخصصة لمرضى كوفيد19 من 50 سرير الى 200 سرير ولديها قدرة للتمدد الى 250 سرير عناية في باقي المستشفيات.
فيما عززت منظومة العمل المشترك مع المؤسسات الحكومية والاهلية في اطار مواجهة الوباء وتقديم الخدمات.
وتمكنت الوزارة من دعم قدرات المختبر المركزي بالاجهزة والطواقم ليستطيع فحص 3000 عينة يوميا وانجز 254 الف فحص لفيروس كورونا حتى اللحظة.
وأوضحت أنها جهزت فريق التقصي الوبائي المشترك ودربت عشرات الكوادر للتواصل مع الاصابات وتتبع الخارطة الوبائية في قطاع غزة، كما جهزت فرق الاستجابة السريع ودربت عشرات الكوادر على سحب العينات بشكل آمن.
وأكدت وزارة الصحة على أنها نجحت في تقليص معدل الانتشار والوفيات المتعلقة بالجائحة ومؤشراتنا الصحية تعتبر الافضل في المنطقة.
وأفادت أنها حافظت على مأمونية المرافق والخدمات الصحية خلال جائحة كورونا ولم تغلق اي مستشفى او خدمة طبية ووفرت الدعم لإجراء العمليات الجراحية في المستشفيات الاهلية والخاصة، كما حافظت وزارة الصحة على حماية الطواقم العاملة في المستشفيات والاقسام المخصصة لمرضى كورونا بسلسة من اجراءات السلامة وتوفير المستلزمات الوقائية.
وفيما يخص العمليات الجراحية، قالت إن طواقمها الطبية أجرت 90 عملية جراحية طارئة و145 ولادة طبيعية وقيصيرية داخل اقسام ومستشفيات العزل.
كما قدمت 788 جلسة غسيل كلى لعشرات المرضى المصابين بفيروس كورونا.
وقدمت وزارة الصحة 385 الف استشارة وخدمة طبية عبر برنامج (التطبيب عن بعد) بمشاركة المؤسسات الصحية ونفذت 8000 زيارة منزلية خلال جائحة كورونا.
وحول الرعاية الطبية لفتت إلى أن مراكزها قدمت لـ 33 الف مصاب ومخالط في العزل المنزلي بمشاركة المؤسسات الصحية، فيما قدمت بالتعاون مع المؤسسات الحكومية خدماتها لنحو 10 الاف مواطن داخل 23 مركز حجر صحي.
ونوهت إلى أن وزارة الصحة، عززت منظومة الرقابة الداخلية من أجل تحقيق الاستجابة المطلوبة للطوارئ، الى جانب ضمان تقديم الخدمات الصحية غير الطارئة من خلال 650 جولة متابعة ميدانية، كما حافظت على تدفق المعلومات المتعلقة بجائحة كورونا ونشرت 1200 تقرير احصائي وتحديث للخارطة الوبائية باللغتين العربية والانجلييزية.
وقدمت وزارة الصحة 3058 تسهيل مهمة عمل للصحفيين والفرق الشبابية خلال جائحة كورونا، عدا عن تقديم 12422 مادة اعلامية وتوعوية خلال جائحة كورونا.
وأكدت أنها عززت الطواقم البشرية العاملة في مواجهة الجائحة ب 3500 كادر جديد عبر برامج التشغيل المختلفة.
ونوهت إلى أنها شكلت خط الدفاع الاول في مواجهة الجائحة ودعت خلالها اثنين من ابنائها الافذاذ وأصيب 1500 كادر واستمرت كوادرها بتأدية واجبها في حماية شعبها ورعاية مرضاها.

