أخبار » تقارير

مشاريع الحاضنة الشعبية لحركة حماس .. وفاء الأوفياء لشعبٍ صامد

15 آب / فبراير 2021 06:54

1
1

غزة – الرأي-ألاء النمر

عمق الفجوة الاقتصادية والإنسانية والمعيشية لا زالت تزداد مع انتكاسة الأوضاع العامة لمقاييس الحياة الأساسية في قطاع غزة، فما أن تردت المعطيات الأساسية للحياة بشكل عام، حتى أغلقت العديد من المؤسسات الإغاثية أبوابها لفقدها مقومات الاستمرار وانقطاع الأيدي الداعمة الخارجية والمحلية لها.

ولأن الشعب الفلسطيني شعب وفيّ وقف مع المقاومة في كافة المراحل وكدين له وواجب بسيط تجاهه لتعزيز صموده وثباته في ظل هذا الحصار الظالم وفي ظل تخاذل آخرين عن أداء واجبهم تجاه الشعب، قامت حركة حماس رغم الضائقة المالية والأوضاع الصعبة التي تمر بها باقتطاع أموالاً من موازناتها " اللحم الحي" وأعطت أولية لشعبها لإعانته على التغلب على الأزمات  التي يمر بها رغم الحصار.

وكان لتخلي حكومة الوفاق عن مسؤولياتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني والذي تكالب عليه القريب والبعيد وشن عليه المآمرات والمكائد، الدور الكبير في تكريس الأزمات ووضعها في مأزق مختنق لا منفذ لها سوى الضغط على صبر الناس وثباتهم.

مشروع الطاقة

شادي زنادة رئيس قسم المشاريع في دائرة الحاضنة الشعبية بقطاع غزة قال إن المشاريع التي أطلقتها حركة حماس تحت عنوان " وفاءً للأوفياء" كرست جل اهتمامها على ما يحتاجه المواطن الفلسطيني في بيته، لتعزيز صموده وثباته ومساعدته على إكمال مسيرته برفقة عائلته التي هي بحاجة لوجوده.

وبين زنادة أن أول مشروع أطلقته الحركة هو مشروع الطاقة الشمسية الذي استهدف فئات عديدة صنفت على أنها "فقيرة" لكنها بحاجة ماسة لألواح الطاقة التي تمدها بالكهرباء في الأوقات اللازمة، لافتاً إلى أن فئة المرضى اعتلت قائمة الأولويات لدى الحاضنة والذين يعتاشون على أجهزة العلاج الكهربائية.

واستطرد بالقول:" كان تعميم المساعدة التي هي على شكل بضع ألواح من الطاقة الشمسية _حسب طبيعة الحاجة_ مدعمة ببطاريات وأسلاك وتوابع لازمة لتشغيلها، وذلك على نطاق قطاع غزة حسب معايير تنطبق على حالة الفقير الذي يحتاج لهذه المساعدة، فكانت تخضع لمعايير مدى الكثافة السكانية ومدى نسبة الفقر لدى الأسرة المستهدفة".

وبين زنادة أنه تم تركيب ألواح طاقة شمسية لعدد 50 طالب وطالبة من المتفوقين في الثانوية العامة في قطاع غزة ممن يعانون في دراستهم من أزمة الكهرباء ولها تأثير سلبي على توفقهم ومصنفين ضمن الأسر الفقيرة، مشدداً أن ترشيح الحالات وجمع البيانات كان مستمد من المؤسسات الخيرية، حيث تم تركيب 466 وحدة قيمة كل وحدة 1200 دولار.

مشاريع ترميم

نفذت الحاضنة، وفق زنادة، مشروع ترميم 350 بيتا ما بين كلي وجزئي بقيمة 4 مليون و200 ألف دولار، بالإضافة إلى مشروع الزواج للشباب فوق 34 عاما، وتم صرف منحة بقيمة 4 آلاف دولار لـ728 عريسا.

ولفت إلى أن هناك ثلاثة معايير للفئة المستهدفة من مشروع الترميم، وهي، أن يكون البيت غير صالح للعيش الآدمي، أن يشكل البيت خطرا على أصحابه، أو يكون السكان مستأجرين للبيت منذ سنوات طويلة وليس لديهم مسكن.

وشدد زنادة على أن الفئة المستهدفة تُمثل كل أبناء شعبنا في قطاع غزة دون تمييز بالانتماء السياسي أو الحزبي، موضحا أن مصادر دخل الحاضنة من "موازنة قيادة الحركة وتبرع بعض الأصدقاء وفاعلي الخير".

وأفاد بأنه تم مؤخرا افتتاح قسم جديد لتوفير الروشتة العلاجية للمرضى غير القادرين على شراء الأدوية، مشيرًا إلى أن الدائرة تحاول التوسع في المشاريع التي تخدم أبناء شعبنا.

وأشار إلى وجود مشاريع جديدة خلال الفترة المقبلة، لكن الحاضنة تنتظر توفر التمويل اللازم؛ من أجل إدخال السعادة على أبناء شعبنا سواء في مشروع الإسكان أو الزواج وغيرهما.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟