هي حلقة الوصل بين المواطن والقيادة تسعى لتأمين ثلاثة أمور أساسية للمواطنين الأشد فقرا بقطاع غزة، وهي "الزواج والمسكن والعلاج".
الحاضنة الشعبية هي إحدى دوائر العمل المركزي التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، التي رأت النور من بين ظلمات الحصار المفروض عليه، فما كان منها إلا أن شقت دربها في أحلك الظروف وأشدها قسوة خلال المرحلة الأخيرة ، من أجل مساعدة العائلات الكريمة في قطاع غزة.
رئيس دائرة الحاضنة الشعبية لحركة حماس الأستاذ هاشم الفرا قال إن المشاريع التي أطلقتها حركة حماس تحت عنوان " وفاءً للأوفياء" كرست جل اهتمامها على ما يحتاجه المواطن الفلسطيني في بيته، لتعزيز صموده وثباته ومساعدته على إكمال مسيرته برفقة عائلته التي هي بحاجة لوجوده.
ولفت الفرا أن حركة أطلقت مشروع توزيع 3 مليون دولار وهو ثاني أكبر مشروع لها بعد تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية مطلع عام 2018، وهو مشروع توزيع مليون دولار على 10,000 عائلة فقيرة، بحيث تستلم العائلة الواحدة 100 دولار بطريقة تحفظ لكل منها كرامتها.
وبين أن المشروع الأول تبعه مشروع آخر مثيل له حمل ذات المبلغ، لكنه استند على معلومات وبيانات مستمدة من المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تحتفظ بالبيانات والمعلومات في شتى مناطق القطاع، حيث استفاد من هذا المشروع 10,000 عائلة وتم تخصيص مبلغ لدعم 1000 عامل من عمال النظافة الذين يعملون في مشافي القطاع ولم يتلقوا رواتبهم.
ولفت أنه تم استفادة 1000 طالب وطالبة من مشروعيّ المليونيّ دولار، كذلك العائلات التي رب أسرتها مطلقة أو أرملة.
وأشار الفرا أن حركة حماس أيضاً نفذت مشروع مليون دولار ثالث شمل العديد من الفئات أبرزها العائلات المستأجرة المهددة بالطرد لعدم وجود دخل للدفع الإيجار، وكذلك التركيز على طلبة الجامعات الفقراء؛ حيث استفاد من هذا المشروع ما يقارب 7,000 عائلة فقيرة.
وفي سياق متصل قال الفرا إن حركة حماس وتعاطيا مع الأزمة الخانقة التي يمر بها السوق المحلي، قامت حركة حماس في وقت سابق بالإفراج عن 200 غارم بتكلفة 35 ألف دولار بالتعاون مع وزارة العدل والشرطة الفلسطينية ضمن المشاريع التي قدمتها.

