منذ تسلمها مهام عملها قبل 15 عاماً، دأبت وزارة التنمية بغزة على تجنيد كل جهودها، وتجهيز كامل طاقاتها البشرية والمادية في ظل ضعف الامكانيات المتاحة، وقسوة الظروف الاقتصادية الصعبة وتبعات الحصار.
مكافحة الفقر وتقديم المساعدات النقدية والتموينية والتمكين الاقتصادي، وحماية الطفولة وتمكين المرأة، هذه كلها عناوين رئيسية وضعتها التنمية نصب أعينها لتحقيقها من منطلق مسؤولياتها الوطنية.
برامج مكافحة الفقر
وفي مجال مكافحة الفقر وتقديم المساعدات النقدية الدورية، نفذت الوزارة برنامج التحويلات النقدية، وبلغ عدد المستفيدين عام 2006 حوالي 22,000 أسرة، ثم زاد العدد الى 79,269 أسرة.
وفي عام 2009، استحدثت الوزارة برنامج خاص بأسر الشهداء، حيث وصل عدد المستفيدين من هذه المساعدات حتى نهاية العام 2020 حوالي 167 أسرة، في وقت تقوم الوزارة برعاية أسر المفصولين من الخدمة العمومية لأسباب مختلفة، وقد وصل عدد الأسر المستفيدة من هذا البرنامج حوالي 273 أسرة.
وتقدم الوزارة المكافآت وبدل المواصلات لطلاب مراكز الرعاية الاجتماعية، الى جانب تقديم المساعدات لذوي شهداء وجرحى مسيرات العودة، وبلغ عدد المستفيدين حوالي 4,386 مستفيد.
وفي جانب المنحة الأميرية القطرية، بلغ عدد المستفيدين من هذه المنحة نهاية العام 2020 حوالي 100 ألف أسرة، تحصل كل أسرة على مبلغ 100 دولار، وتقدر التكلفة السنوية لهذا البرنامج 120 مليون دولار سنوياً.
المساعدات النقدية الطارئة
في العام 2013 تم استحداث برنامج مساعدة الحالات الإنسانية التي تتطلب إغاثة سريعة، وتتنوع هذه المساعدات بين مساعدات صحية مثل (تكاليف العلاج، شراء أدوية، عملية زراعة الكبد والكلى والنخاع)، ومساعدات اجتماعية (بدل إيجار، توائم، حرائق)، واستفاد من البرنامج منذ العام 2013 حتى نهاية العام 2020 حوالي 8,696 مستفيد.
وضمن إطار تقديم المساعدات، نفذت الوزارة مبادرة عيلة واحدة، حيث بلغ عدد المستفيدين من منها 25,249، فيما استفاد من المساعدات النقدية الطارئة بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية حوالي 51,704 مستفيد.
المساعدات التموينية
وفي جانب تقديم المساعدات التموينية، فقد نفذت التنمية برنامج الأغذية العالمي من خلال برنامج القسائم الشرائية، وبرنامج التغذية المؤسساتية، حيث يبلغ التمويل السنوي لها 15 مليون دولار
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من برنامج القسائم الشرائية حوالي 23,300 أسرة بواقع 120 ألف فرد، حيث تحصل الأسر على موادها التموينية من خلال 200 محل تجاري، وتبلغ قيمة القسيمة حوالي 35 شيكل شهرياً.
أما برنامج التغذية المؤسساتية، فقد بلغ عدد المؤسسات المستفيدة منه حوالي 34 مؤسسة من مختلف مناطق قطاع غزة، ويستفيد من البرنامج حوالي 3200 فرد، فيما يستفيد من برنامج المساعدات التموينية الطارئة منذ العام 2007 حتى العام 2020 حوالي 496,120 أسرة، بتكلفة بلغت حوالي 28 مليون دولار.
تمكين وتحسين واعفاءات
وفيما يتعلق بالتمكين الاقتصادي وتحسين منازل الفقراء، نفذت الوزارة برنامج المشاريع الصغيرة، وبلغ عدد المشاريع التي قدمتها 665 مشروع صغير، إضافة الى تنفيذ مشروع الطاقة البديلة من خلال تركيب لوحات طاقة لبيوت عدد 70 من الحالات المنتفعة من البرنامج الوطني للحماية، وبناء وترميم 506 منزلاً.
ولم تغفل الوزارة خدمة التأمين الصحي والإعفاءات الجامعية، حيث توفر للمستفيدين من البرنامج الوطني الفلسطيني للحماية الاجتماعية خدمة التأمين الصحي لحوالي 35,000 أسرة سنوياً، الى جانب تقديم الإعفاءات المدرسية والجامعية، ويستفيد منها25000 طالب وطالبة سنوياً، وإعفاءات جامعية لحوالي 12800 طالب وطالبة.
رعاية الفئات المهشمة
ولم يغب عن مهام الوزارة، حماية المهمشين، حيث يستفيد من برنامج التحويلات النقدية حوالي 36,417 شخص من ذوي الإعاقة، الى جان تقديم أدوات تأهيلية متنوعة، وفي 2013 افتتحت الوزارة مركزا لصيانة الأدوات المساندة للتخفيف عن الأشخاص ذوي الإعاقة، واستفاد من خدماته حتى نهاية العام 2020 حوالي 1200 شخص.
ويستفيد من برامج التدريب والتأهيل المهني في مركز تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة حوالي (50) من الأشخاص ذوي الإعاقة سنوياً، كما تقوم الوزارة بالاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومتابعة انطلاق الأنشطة الرياضية الخاصة بهم.
حماية الطفولة والمرأة
وللطفولة نصيب من اهتمامات وزارة التنمية، حيث ترعى ر الأطفال المتسربين من المدارس، الى جانب رعاية الأطفال (الأحداث الجانحين)، ورعاية وحماية الأطفال في ظروف صعبة.
وتتضمن رعاية وحماية الأطفال، شبكات حماية الأطفال من العنف والإيذاء، ورعاية الأطفال في المؤسسات الإيوائية وبرنامج مساعدة التوائم، بالإضافة الى برنامج الأيتام والإشراف على دور الحضانات، حيث تشرف الوزارة على عدد 45 حضانة مرخصة.
أما في جانب حماية المرأة، فتقدم الوزارة من خلال مراكز تمكين المرأة خدمات متنوعة (تعلمية، توعويه، ارشادية، دينية، تدريبة، لحوالي 7000 طفل وسيدة سنوياً.
وفي عام 2011 تم افتتاح مؤسسة "بيت أمان" لتقديم الرعاية الاجتماعية للنساء المعنفات، حيث تستقبل المؤسسة في قسم المبيت سنوياً حوالي 120 امرأة وسيدة، كما تقدم استشارات لهن.
متابعة الأزمات الطارئة
وفي عدوان 2008، قدمت الوزارة مساعدات نقدية لأسر الشهداء والمتضررين، إضافةً إلى المساعدات التموينية المتنوعة، وفي عدوان2012، قدمت المساعدات لحوالي 4982 أسرة، كما قدمت المساعدات للعائدين من دول الربيع "ليبيا وسوريا".
وفي منخفض 2013، عملت وزارة التنمية على إغاثة حوالي 7,000 أسرة، وتم تجهيز حوالي 21 مركزاً إيوائياً تردد عليها حوالي 1500 أسرة، فيما استقبلت النازحين جراء عدوان صيف 2014 في 23 مركز إيواء مؤقت، وتوزيع القسائم الشرائية والطرود الغذائية عليهم.
وبخصوص دور الوزارة في مواجهة تبعات أزمة كورونا والتخفيف عن المواطنين، فقد قدمت المساعدات والخدمات للأفراد المحجورين في مراكز الحجر الإحترازي والمنزلي منذ منتصف مارس حتى نهاية العام 2020م لحوالي 23,143 .
تطوير ومشاريع
وفيما يتعلق بهذا المجال، عملت الوزارة على تطوير خدمة الجمهور من خلال تطوير الأداء لمديريات التنمية الاجتماعية، كما افتتحت المركز الأول لصيانة الأدوات المساندة لذوي الإعاقة.
كما عملت الوزارة على تطوير أداء المخازن التموينية، من خلال اعتماد نظام محوسب "الباركود" و"بطاقة التموين الإلكترونية" لتسهيل عملية تسليم المنتفعين للمساعدات من مخازن الوزارة.
ونفذت الوزارة مشاريع تنموية، منها مشروع ترميم وصيانة مؤسسة الربيع برعاية الأحداث، ومركز تدريب مهني-غزة، وإنشاء مركز إيواء وتأهيل الفئة الهشة من النساء، وإنشاء وتجهيز مركز حماية ورعاية الطفولة، إضافة الى مشاريع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية.

