منذ الخطوات الأولى لتأسيسها، أخذت سلطة جودة البيئة بغزة على عاتقها حماية البيئة والمحافظة على صحة المواطن، والحيلولة دون تفاقم ظاهرة التلوث، إضافة لتعزيز الوعي البيئي لضمان تحقيق تنمية بيئية مستدامة.
العديد من الادارات تعمل في إطار سلطة البيئة، ولكل إدارة مهام ووظائف تعمل على إنجازها وتحقيقها، منها، الادارة العامة لحماية البيئة، والإدارة العامة للتوعية، والإدارة العامة للمصادر البيئية، والادارة العامة للمشاريع والعلاقات الدولية، وأيضاً الادارة العامة للشؤون الادارية والمالية، والادارة العامة للسياسات والتخطيط.
وتعمل الإدارة العامة لحماية البيئة على وقف التعديات والممارسات المختلفة والضارة بالبيئة والعمل على التأكد من تطبيق القانون، وذلك من خلال وضع خطط رقابية متواصلة، وكذلك الحد من الآثار السلبية لأي نشاط تنموي على البيئة.
أما الادارة العامة للتوعية والتعليم البيئي، فتعمل على إيصال الرسالة البيئية لجميع فئات المجتمع من الجمهور وأصحاب القرار لتغيير الاتجاهات والميول نحو السلوك الإيجابي لتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئةً.
فيما تهدف الادارة العامة للمصادر البيئية، إلى حماية وتطوير المصادر البيئية بطريقة متكاملة ومستدامة، وخاصة الأراضي والمياه والبحار والسواحل والتنوع الحيوي والمحميات الطبيعة، وكذلك تشجيع استغلال مصادر الطاقة المتجددة.
الادارة العامة للمشاريع والعلاقات الدولية، تهدف هي الأخرى لتطوير وتنسيق وتنفيذ المشاريع، وإدارة تعاون سلطة جودة البيئة مع كافة الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى الإشراف العام على جميع المشاريع التي تقوم بتنفيذها.
وفيما يتعلق بعمل الادارة العامة للشؤون الادارية والمالية، فتعمل على تطبيق السياسات العامة، وخطط سلطة جودة البيئة في النواحي الإدارية والمالية، والوصول إلى القدر الأعلى من الإنتاجية وتقديم الخدمات، وكذلك النهوض بالقدرة التشغيلية ودعم وإدارة الموارد، والمحافظة على الأصول المالية الخاصة بالسلطة.
والى جانب عمل تلك الإدارات، تعمل الادارة العامة للسياسات والتخطيط، على تطوير الخطط والسياسات والاستراتيجيات البيئية والمعايير البيئية، وكذلك البحث العلمي وتنسيق عمليات سلطة جوده البيئة التخطيطية والاستراتيجية، وذلك للوصول إلى أفضل مناخ مساعد بهدف تحقيق التنمية المستدامة.
إنجازات بيئية
ومن أبرز إنجازات سلطة البيئة منذ بداية عملها عام 2006 حتى 2020، الحد من الآثار السلبية للمشاريع والأنشطة الخاصة والعامة على البيئة الفلسطينية عبر برامج مختلفة منها، اشتراط ومتابعة حصول قائمة من المشاريع ذات الأثر على البيئة على الموافقة البيئية، والتي تشمل المنشآت الصناعية ومنشآت محطات تقوية ارسال الهاتف المحمول.
ومن ضمن البرامج أيضاً، برامج التفتيش والرقابة البيئية على المنشآت العامة، مثل مكبات النفايات الرئيسة ومحطات ترحيل النفايات الصلبة، ومحطات معالجة المياه العادمة، ومحطات ضخ الصرف الصحي، ومحطات التحلية، بالإضافة الى التفتيش على المنشآت الخاصة ذات الأثر على البيئة في العديد من المجالات، كالصناعات الانشائية والكيميائية والمعدنية وغيرها، الى جانب تقييم الأثر البيئي للمشاريع ذات الأثر الكبير على البيئة، واستقبال ومعالجة الشكاوى البيئية.
وفي مجال الحفاظ على البيئة، عملت على النهوض بالأداء البيئي لبلديات قطاع غزة ومقدمي خدمات المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة، عبر تنفيذ برامج مستمرة للتفتيش والتوجيه والرقابة البيئية ومسابقات تحفيزية بين البلديات لقياس أدائها البيئي.
ونفذت سلطة البيئة أيضاً، برنامج سنوي متخصص لمراقبة جودة مياه شاطئ قطاع غزة بالشراكة مع وزارة الصحة، وتحديد الأماكن الآمنة للاستجمام على طول الشاطئ.
وعي وتطوير
ولم تتوان السلطة عن نشر وتعزيز الوعي البيئي لدى شرائح وقطاعات مختلفة من المجتمع الفلسطيني، كطلبة المدارس والجامعات والإعلاميين والعاملين في البلديات وأئمة المساجد والخطباء وغيرهم، عبر برامج متعددة لنشر وتعزيز الوعي والسلوك البيئي.
وفي الإطار ذاته، عملت على تنفيذ العديد من المشاريع البيئية بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المحلية في سبيل حماية البيئة وتنميتها، إضافة الى حوسبة وتصميم العديد من البرامج الالكترونية لتطوير بيئة العمل، وتحسين جودة الخدمات المقدمة من قبل السلطة.
أيضا عملت السلطة على وضع وتطوير الخطط والسياسات والاستراتيجيات والمعايير البيئية ومتابعة تنفيذها، وإنشاء وتطوير المختبر البيئي الذي يحوي العديد من الأجهزة الحديثة والمتطورة، والتي تعتبر أساسية في مراقبة القضايا البيئية ومشكلاتها.
أبرز المشاريع
مشاريع عديدة نفذتها سلطة البيئة في مجال حماية البيئة الفلسطينية، من أهمها، مشروع أئمة أصدقاء للبيئة، بتمويل من شركة جوال، ومشروع المكافحة البيولوجية لحشرة البعوض بتمويل من مؤسسة الأيدي المسلمة "المرحلة الأولى والثانية والثالثة".
أيضاً نفذت سلطة البيئة، مشروع تنمية مهارات معلمي التكنولوجيا في المرحلة الثانوية حول الاتصالات الخلوية وآثارها على الانسان، بتمويل من شركة جوال، ومشروع صحفيون أصدقاء للبيئة، ومشروع نموذج إدارة النفايات الصلبة في مدينة الزهراء بتمويل من الصليب الأحمر.
ومن ضمن أبرز المشاريع، مشروع التوعية بالقضايا الاشعاعية (المرحلة الأولى)، بتمويل من شركة جوال، ومشروع التوعية بالقضايا الاشعاعية (المرحلة الثانية)، الى جانب تنفيذ مشروع تجهيز المختبر البيئي بتمويل من البنك الاسلامي للتنمية، ومشروع تقييم البلديات.

